الدار/ كلثومة ادبوفراض
في إطار الجولة الثانية من المشاورات السياسية التي تقودها السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة من طرف جلالة الملك محمد السادس بتشكيل الحكومة المقبلة، أدلى محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، بتصريح صحفي عقب اجتماعه بالرئيسة المكلفة، أكد فيه انخراط حزبه الكامل في تنزيل الرؤية الملكية السامية، معرباً عن جاهزية الحزب للتعاطي الإيجابي مع رهانات المرحلة المقبلة وتحدياتها الاقتصادية والاجتماعية.
وفي معرض حديثه عن مرتكزات البرنامج الحكومي المرتقب، شدد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري على أن المرحلة الراهنة تتطلب التركيز على أربعة محاور أساسية لا تحتمل التأجيل، تبدأ بوضع ملف تشغيل الشباب في صدارة الأجندة الوطنية، متزامناً مع اتخاذ تدابير استعجالية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين ودعم القوة التنافسية للأسر.
كما أبرز جودار، أن النهوض بقطاعي التعليم والصحة يشكل عماد هذه التوجهات، باعتبارهما الركيزة الصلبة لبناء دولة اجتماعية متضامنة تستجيب لتطلعات المواطنين في مختلف ربوع المملكة.
وفي سياق متصل، أوضح الأمين العام، أن هذه التعهدات الاجتماعية يجب أن تسير يداً بيد مع الأوراش الاستراتيجية والهيكلية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، ولا سيما تلك المتعلقة بالاستعدادات المكثفة لتنظيم كأس العالم 2030.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن مشاريع تطوير شبكة القطار الفائق السرعة والتوسعة الشاملة للمطارات وتحديث الملاعب، والبنيات الصناعية والتحتية تمثل فرصة تاريخية للمملكة، لتحقيق قفزة نوعية نحو المستقبل، بما يعزز الإشعاع الدولي للمغرب ويجلب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
واختتم جودار تصريحه، بالتأكيد على أهمية استغلال السنوات الخمس القادمة للجمع بين النجاح الاقتصادي والدولي وحسابات العدالة الاجتماعية والمجالية، حثاً على ضرورة تقدم مختلف الجهات بسرعة واحدة متوازنة تضمن عدم إقصاء أي منطقة عن قاطرة التنمية.
واختتم الأمين العام تصريحه بالإشارة إلى أن المشاورات بين قيادات حزبه والرئيسة المنصوري ستستمر بروح من المسؤولية والتعاون لتحقيق تطلعات الشعب المغربي.






