أخنوش: ضميري مرتاح إزاء الجهود التي بذلتها وفريقي الحكومي في خدمة الوطن

الدار/ سارة الوكيلي
اختار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، أن يختتم تجربته على رأس السلطة التنفيذية برسالة حملت نبرة التقييم والاعتزاز بما تحقق خلال خمس سنوات من التدبير الحكومي، مؤكداً أن ضميره مرتاح إزاء الجهود التي بذلها وفريقه الحكومي في خدمة الوطن، رغم إقراره بأن بعض الأوراش التي كان يتطلع إلى إنجازها لم تر النور.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، عبّر أخنوش عن خالص شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تقديراً للثقة المولوية والتوجيهات السديدة، كما وجّه الشكر إلى جميع الذين ساهموا في ما وصفه بمنجزات السنوات الخمس الماضية.
واعتبر رئيس الحكومة المنتهية ولايتها أن توليه رئاسة الحكومة شكل محطة مهمة في مساره، وفرصة لتخصيص جزء من حياته لخدمة البلاد، مشدداً على أن هذه التجربة لم تكن مجرد مسؤولية سياسية وإدارية، بل مساراً جماعياً تداخلت فيه جهود مختلف مكونات الفريق الحكومي من أجل المساهمة في بناء مغرب أقوى وأكثر تقدماً.
واستحضر أخنوش، في رسالته، حجم المسؤولية التي تحملتها حكومته منذ بداية ولايتها، في ظل انتظارات المواطنين والتحديات والظروف الاستثنائية التي طبعت المرحلة، مؤكداً أن العمل بروح الفريق والالتزام بخدمة الوطن، إلى جانب التوجيهات الملكية، مكّن من إخراج عدد من الأوراش الكبرى إلى حيز التنفيذ، وإنجاز مشاريع قال إنها شملت ملايين المواطنين واستجابت لانتظارات ظلت قائمة لسنوات.
وفي معرض تقييمه لهذه التجربة، شدد أخنوش على أن حكومته اشتغلت، بحسب تعبيره، بجدية وصدق، وبذلت ما في وسعها من أجل تحقيق تغيير إيجابي، قبل أن يقر بأن الحصيلة لم تشمل كل ما كان يتمنى إنجازه. وأضاف أن عدم استكمال بعض الأوراش لا يحجب، من وجهة نظره، الجهود التي بُذلت خلال هذه الولاية، مؤكداً أن «ضميرنا مرتاح حيث اشتغلنا لمصلحة الوطن بتفانٍ وإخلاص تام».
ويبرز هذا التصريح باعتباره الخلاصة التي اختار أخنوش تقديمها عن تجربته الحكومية، واضعاً الالتزام بخدمة المصلحة الوطنية في صلب تقييمه للسنوات الخمس الماضية، ومعبّراً عن قناعته بأنه وفريقه عملا وفق الإمكانات المتاحة، رغم ما بقي من انتظارات لم تتحقق.
وبخصوص انتقال المسؤولية، أعرب أخنوش عن تمنياته بالتوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري ولأعضاء الفريق الحكومي الجديد، معبّراً عن أمله في أن يواصل المغرب مساره التنموي، وأن تتواصل الجهود الرامية إلى تحقيق مزيد من التقدم والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وختم رئيس الحكومة المنتهية ولايتها تدوينته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل مصلحة البلاد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.





