صحة

فوائد التدليك التايلاندي الذي صنفته اليونسكو على قائمة التراث العالمي

تدليك "نواد" الذي يعود عمره إلى أكثر من ألفي عام، يعد جزءا أساسيا من حياة السكان المحليين في تايلاند. فما هو هذا التدليك الذي يدر مئات ملايين الدولارات على هذه الدولة؟

أعلنت اليونسكو الخميس في بوغوتا عن إدراج فن التدليك التايلاندي "نواد" العائد لأكثر من ألفي سنة على قائمة التراث العالمي غير المادي للبشرية.

التدليك التايلاندي استقدمه أطباء ورهبان بوذيون من الهند قبل 2500 سنة، وجرى تناقل هذا الفن شفهيا من الأستاذ إلى التلميذ في المعابد ومن ثم العائلات.

وبالتالي أضحى التدليك التايلاندي قطاعا واعدا يعود بمردود مادي كبير لتايلاند يصل إلى مئات ملايين الدولارات سنويا.

وينتشر هذا النوع من التدليك في الصالونات والشوارع والأسواق والمحطات وحتى الشواطئ وهو جزء لا يتجزأ من الحياة المحلية للسكان في تايلاند.

وإلى جانب منافع الاسترخاء التي يوفرها التدليك "نواد"، شددت دراسات كثيرة على مزايا هذه التقنية للتخفيف من أوجاع الظهر ومشاكل الدورة الدموية وآلام الرأس والأرق.

 كما يعتبر "نواد" منذ نحو عقد من الزمن علاجا يتم توفيره بالكامل في مئات المستشفيات.

ويعود تأسيس المدرسة الأقدم في معبد بوذا في بانكوك التي توفر دروساً للتدليك "نواد" إلى عام 1962. وقد انتشر هذا التعليم في الغرب مع الوقت، حتى بات رائجا التدليك التايلاندي في العديد من الصالونات.

ويعتمد هذا التدليك على الضغط بالإبهام والمرفق والركبة والقدم إضافة إلى المط واللي. ويتعلم الطلاب خطوات موزعة على عشرات المراحل ومنسقة بشكل دقيق على عشرة خطوط أساسية تمنح الطاقة للجسم.

إلاّ أنّ التدليك "نواد" لاقى سمعة سيئة منذ حرب فيتنام (1955) مع وصول عشرات آلاف الجنود الأمريكيين إلى تايلاند. حينها، قدمت بعض صالونات التدليك خدمات جنسية إلى الزبائن.

المصدرالدار ـ أ ف ب

زر الذهاب إلى الأعلى