فن وثقافة

البادية المغربية تحت مجهر الباحثين

تحت شعار "البادية المغربية: الذاكرة والتحولات" ينظم مركز الدراسات التاريخية والبيئية بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية ندوة دولية خلال الفترة الممتدة بين 15 و16 نونبر المقبل 2018.

الندوة  ستنظم بتنسيق مع مختبر المغرب والبلدان المتوسطية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، جامعة شعيب الدكالي.

وحسب الورقة التأطيرية المصاحبة للإعلان المنشور على موقع  المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تسعى الندوة إلى تفكيك آليات مقاربة التاريخ المغربي من خلال استدعاء إحدى بنياته الاجتماعية وتحليل أدوارها في المحطات التاريخية الكبرى التي عاشها المغرب، كما يعكس ذلك بوضوح "تطابق أسماء الممالك الأمازيغية القديمة مع أسماء القبائل الكبرى" السائدة آنذاك.

الورقة التأطيرية سلطت الضوء على القيادات التاريخية التي كانت آنذاك تملك المعرفة بحكم توفرها على قسط كبير من التعليم الذي كان يرتكز على التمويل القبلي (مثل: المساجد، المدارس العتيقة، الزوايا). وكان من أبرز هذه القيادات عبدالله ياسين، المهدي بن تومرت، محمد بن مبارك الأقاوي).

وعزت تراجع دور البادية في التاريخ المعاصر بـ"الخلخلة التدريجية" التي تعرض لها النظام القبلي والإنتاج الفلاحي التقليدي إلى التدخل الأجنبي الذي تعرض له المغرب لإرغامه على فتح أسواقه للمنتوجات الأوروبية، وكذلك تعرضه لاستعمار مباشر أعاد شخصيات بدوية إلى الواجهة من مدخل "المقاومة" أمثال: الهيبة ماء العينين، موحا أوحمو الزياني، عبدالكريم الخطابي، عسو أو بسلام).

وخلصت إلى صعوبة استيعاب حجم التحولات الكبرى للمغرب، الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، ديموغرافية، مجالية، داعية إلى ضرورة ربطها في سياق تحليلي يرصد واقع البادية الحالي وذاكرتها.

وحددت الورقة التأطيرية محاور الندوة في النقط التالية:

  • دراسة البوادي المغربية: التراكم المنهجي والمعرفي

  • مكانة البوادي المغربية وأدوارها المتعددة عبر التاريخ

  • البوادي المغربي: مظاهر التحولات ومحاولات التكيف.

  • تحولات البوادي وأثرها على التنوع اللغوي الثقافي بالمغرب

  • البوادي المغربية ورهانات التنمية الترابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق