الرياضة

أمكون لـ “الدار”: حققنا ما لم يحققه الأسوياء وكان جزاؤنا دعوى قضائية

عبر محمد أمكون، صاحب الرقم القياسي في مسافة 400 متر "ت13 فئة ضعاف البصر"، خلال بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، عن استعداده لبطولة العالم في نسخة الإمارات العربية، مشيرا إلى أنه انطلق في التحضير لهذه المنافسة بجدية كبيرة خاصة وأنها محطة لتحقيق التأهل للبرالمبياد طوكيو 2020.
وكشف أمكون، في حوار خاص لـ "قناة الدار"، أنه لم يتوصل بمستحقاته المالية العالقة منذ سنة، 2015 والتي لا تتعدى 12 مليون سنتيم، بعد فوزه بميداليتين ذهبيتين ونحاسيتين بمعدل 5 مليون سنتيم للذهبية ومليون ونصف للنحاسية في بطولة العالم.
وأكد البطل العالم في مسافة 400 متر، أن وزارة الشباب والرياضة لم توفي بوعودها اتجاه الأبطال البرالامبيين رغم تتويجهم بالعديد من الميداليات، الشيء الذي تسبب في تدهور أوضاعهم الاجتماعية ومشاكل مادية خانقة، لتكتفي برفع دعوى قضائية ضدهم انتهت باعتقالهم لدى السلطات الأمنية.

كيف تمر الاستعدادات لبطولة العالم؟

" الحمد لله، الاستعدادات تمر بشكل جيد، وفضلت الانطلاق قبل البرنامج السنوي، من أجل لدفاع على الرقم القياسي الذي حققته في النسخة الماضية في مسافة 400 متر، بحيث إن التحضيرات تجرى ما بين مدينة إفران المغربية والبرتغال، تزامنا مع توقيعي لعقد احترافي خارج الديار المغربية".

كيف جاءت فكرة الإحتراف خارج أرض الوطن؟

" وقعت على عقد احترافي مع فريق سبورتينغ لشبونة بعدما أعجبوا بالمستوى الذي قدمه في بارالمبياد "ريو ديجانيرو" بالبرازيل رفقة العداء مهدي أفري المتخصص في مسافة 200 و 400 متر، وقررنا التوقيع مع فريق أجنبي للاستفادة من عدد التظاهرات الدولية التي تجرى بالبرتغال، ولما لا فتح أفاق جديدة لتطوير مستوانا الرياضي".

رغم الإغراءات لماذا لم تفكر في التجنيس وحمل قميص أحد الدول الخليجية؟

"فعلا تلقيت رفقة زملائي عروضا مغرية لتمثيل بلدان عربية وأوروبية.. نحن مغاربة وتربيتنا لا تسمح لنا بالتخلى عن الوطن مهما بلغ حجم المعاناة، صحيح أننا حرمنا من أبسط الحقوق لكننا لن نحمل غير العلم المغربي".

هل أنصفتكم وزارة الشباب والرياضة بعد التتويج بألقاب عالمية فشل في تحقيقها الأسوياء؟

" لم أفكر يوما في حياتي أن أتدرب بقسوة لحمل القميص الوطني ونيل شرف تحطيم الأرقام القياسية ويكون جزائي دعوى قضائية من طرف وزارة الشباب والرياضة بحجة أننا نطالب فقط بمستحقاتنا المالية، انتظرنا أزيد من ثلاثة سنوات بعدما وعدونا برفع القيمة المالية لكل ميدالية، لتكون الصدمة الكبرة نقلنا إلى مغفر الشرطة في "الفاركونيط".

كيف كان شعورك في تلك اللحظة ؟

" شعرت كما لو أنني لاجئ ولست بمغربي، لم أخالف القانون، طالبت سوى بحقوقي، لدي أسرة ولا أتوفر على أي عمل آخر غير الرياضة، كرست حياتي وأزهى فترة في شبابي لتمثيل الراية المغربية وصدمت من قرارات المسؤولين عن القطاع الرياضي".
كم تتراوح القيمة المالية التي تطالبها من وزارة الشباب والرياضة ؟
" وعدونا برفع القيمة المالية المحددة في 5 ملايين سنتيم في حال تحقيق الميدالية الذهبية، و3 ملايين سنتيم للفضية، و1 مليون ونصف سنتيم للميدالية النحاسية، أطالب شخصيا بـ 12 مليون سنتيم، وانتظرنا أزيد من ثلاثة سنوات بدون جدوى".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى