أخبار الدارسلايدر

وزارة الثقافة تطلق برنامج طلبات عروض مشاريع للقطاعات الفنية

أطلقت وزارة الثقافة والشباب والرياضة-قطاع الثقافة، برنامج طلبات عروض مشاريع لدعم القطاعات الفنية، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة تداعيات جائحة (كوفيد -19).

وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم وتعزيز المشهد الفني المغربي وتخفيف الأثر الاجتماعي والاقتصادي لحالة الطوارئ الصحية على الفنانين والفاعلين الثقافيين الذين تأثروا سلبا إثر توقف التظاهرات الثقافية في الفضاءات العامة وتأجيل الفعاليات الفنية.

وأبرز المصدر ذاته أن هذا البرنامج، الذي تم تكييفه مع حالة الطوارئ الصحية، موجه لفائدة الفنانين والجمعيات والتعاونيات والشركات العاملة في قطاعات المسرح، والموسيقى والأغنية وفنون العرض والفن الكوريغرافي، والفنون التشكيلية والبصرية.

وحسب الوزارة، فإن هذا البرنامج يتضمن دعم الجولات المسرحية الوطنية (200 ألف درهم كحد أقصى)، ودعم الإنتاج في مجالات الموسيقى والأغنية وفنون العرض والفن الكوريغرافي ودعم معارض الفنون التشكيلية والبصرية التي تنظمها أروقة العرض (250 ألف درهم كحد أقصى)، وكذا اقتناء أعمال فنية تشكيلية وبصرية لإثراء مجموعات الوزارة (ما بين 5 آلاف و30 ألف درهم لكل عمل).

وأشارت المصدر ذاته إلى أن على الراغبين في الاستفادة من هذا البرنامج توجيه طلباتهم حصريا عبر البريد الاليكتروني: soutienarts2020@minculture.gov.ma ، وذلك قبل الساعة الرابعة بعد الزوال من يوم 3 يوليوز المقبل، آخر أجل للإيداع.

وكان وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، أعلن يوم الأحد المنصرم عن إطلاق برنامج استثنائي لدعم الفاعلين الثقافيين في مجالات الفنون والكتاب، وذلك “وعيا بمساهمة المبدعين، فنانين ومؤلفين، في خلق وتعزيز التماسك الاجتماعي والقدرة على الابتكار، وحرصا على التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لحالة الطوارئ الصحية”.

ويشمل هذا البرنامج الاستثنائي، من بين أمور أخرى، إطلاق طلبات عروض دعم المشاريع الفنية بغلاف إجمالي يقدر ب 39 مليون درهم ابتداء من 17 يونيو الجاري في مجالات الجولات المسرحية الوطنية، والموسيقى والغناء وفنون العرض والفنون الكوريغرافية، ومعارض الفنون التشكيلية والفنون البصرية بقاعات المعارض، واقتناء أعمال فنية تشكيلية أو فنية بصرية من لدن الفنانين، والمشاركة في مبادرة اقتناء الأعمال الفنية التشكيلية والبصرية التي أطلقتها المؤسسة الوطنية للمتاحف.

المصدر: الدار ـ و م ع

زر الذهاب إلى الأعلى