المواطن

“أونسا” تحسس بخطورة داء الكلب بإقليم الخميسات

الدار/ صفية العامري

يؤدي داء الكلب وفق منظمة الصحة العالمية (who) بحياة 55000 شخص سنويا أكثر من 90% من هذه الحالات تقع في آسيا وإفريقيا، حيث تحدث نسبة كبيرة من الوفيات بين 30% إلى 50% بين الأطفال دون سن 15 سنة بسبب عضات الكلاب المسعورة

 

تعرف البلدان النامية تفشيا كبيرا لداء الكلب أو داء السعار، حيث تواجه صعوبات اقتصادية أو اجتماعية، تختلف أسبابه من بلد إلى آخر، رغم أن عملية الوقاية منه ومكافحته سهلة. 

وفي المغرب، ينتشر داء الكلب في جل الأقاليم بنسب متفاوتة الخطورة، حيث يصل المعدل السنوي إلى 400 حالة وتمثل عضات الكلاب نسبة 39% من العدد الإجمالي للإصابات.

ومن أجل مكافحته والقضاء على هذا الداء، نظمت المديرية الجهوية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحة للمنتجات الغذائية، يوماً تحسيسياً لفائدة الأطفال المتمدرسين والساكنة بالجماعة القروية حودران، إضافة إلى حملة تلقيح مجانية للكلاب المملوكة إقليم الخميسات، وذلك تحت شعار"داء الكلب: بلغ أنقد الحياة"  تخليدا لليوم العالمي لمحاربة داء الكلب.

وأكد يوسف الحر المدير الجهوي لمكتب السلامة الصحية "أونسا" في تصريحه لموقع" الدار" أن الكلاب تعد الناقل والخزان الأساسي لداء الكلب، لهذا يحرص المكتب على تنظيم هذه الحملات بشكل دائم موضحا أن الهدف من هذه الحملة التحسيسية القضاء على داء السعار والوقاية منه، لأنه ينتقل بين الحيوانات بصفة عامة والكلاب بصفة خاصة، علما أن الجهات المعنية تعمل على توفير اللقاحات ضد هذا الداء بشكل مجاني.

وأشار ذات المتحدث إلى أن من بين طرق الوقاية من هذا الداء، تعمل "أونسا" على القيام بحملات توعوية لفائدة مالكي الكلاب من أجل حثها على التلقيح الدوري لحيواناتها وذلك من أجل تفادي انتشار هذا المرض، فضلا عن تلقين التلاميذ الخطوات الأولى التي يجب القيام بها لإسعاف الشخص المصاب بعضة كلب.، كما هو شأن الحملة التحسيسية المنظمة بإقليم الخميسات.

وشدد المصرح على ضرورة معرفة الجميع بوسائل الوقاية من الداء من خلال التلقيح والتعقيم، خاصة الكلاب الضالة المنتشرة بصفة كبيرة في مطارح النفايات والمجازر التقليدية والشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى