أخبار الدار

الفاسي الفهري يعول على “المراكز الصاعدة” لانهاء الاختلالات بين القرى والمدن

الدار/ مريم بوتوراوت

أكد عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، على أن "المراكز" الصاعدة من شأنها الحدمن الفوارق الصارخة بين المجالين الحضري والقروي في البلاد.

وقال الفاسي الفهري، خلال لقاء تواصلي حول التعمير والإسكان بالعالم القروي، اليوم الأربعاء ببنجرير، إن وزارته بصدد بلورة البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز الصاعدة، وذلك نظرا" لدورها الاستراتيجي كمحفز للحد من الاختلالات بين الحواضر والبوادي، في تأطير وتنمية المجالات القروية". 

وتسعى هذه المراكز، حسب المتحدث، إلى "تحسين ظروف عيش الساكنة القروية، عبر تعزيز الخدمات المرتبطة بتحسين جودة التعليم والخدمات الصحية وفك العزلة، وتنويع الأنشطة الاقتصادية وتقوية جاذبية الوسط القروي وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي".

وشدد المسؤول الحكومي على حرص وزارته على "جعل المراكز الصاعدة موضوع تشخيص مشترك مع كل الفاعلين والمتدخلين المعنيين"، مشيرا إلى انطلاق اللقاءات التشاورية الجهوية بهذا الصدد.

إلى ذلك، أكد المتحدث على أن النهوض بأوضاع العالم القروي، الذي يشكل 98% من المساحة الإجمالية للتراب الوطني ويضم حوالي 40 % من مجموع ساكنة المغرب، "يحظى بأهمية كبرى في ميادين التعمير والإسكان في ظل الدينامية التي تشهدها مختلف المجالات".

 وتابع الوزير "العالم القروي يعبر عنه حقيقة بصيغة الجمع، هو إذن عوالم قروية تتعدد تجلياتها وأنظمتها الجغرافية والسوسيو ثقافية، ويتكون من نطاقات تعكس هذا التنوع والغنى الذي تزخر به مجالاتنا القروية"، مضيفا "يتعلق الأمر كما تعلمون بالمناطق الجبلية والواحية والبورية والمدارات السقوية والصحراوية، كما أن العامل البشري يضيف إكراهات متعددة خاصة في المجالات الضاحوية للحواضر التي تعرف ضغوطا عمرانية متزايدة".

إلى ذلك، أضاف الفاسي الفهري "إننا ندرك ما تعرفه الأراضي الفلاحية من تقسيم متزايد مع ما ينتج عن ذلك من ضعف في الإنتاجية، كما أن استقرار الشباب بأرضهم يبقى رهينا بتمكينهم من فرص الشغل."

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى