أخبار الدارسلايدر

حملة التلقيح بالمغرب تثير الإنبهار بفرنسا وطبيب يقارن بين الملك محمد السادس وماكرون

الدار-خاص

لازالت الاستراتيجية التي نهجها المغرب في مجال التلقيح تحظى بإشادة دولية، وتثير اهتمام الفرنسيين، الذين ينتقدون حكومة بلادهم بسبب خطتها في مجال التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد.

وفي هذا الصدد، أكد طبيب فرنسي “Laurent Alexandre” أن “ملك المغرب محمد السادس يلقح بسرعة أكبر مرتين من الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون”، مضيفا:” بلد غير متقدم، مثل المغرب، يلقح مرتين أسرع من فرنسا، وكأننا نحلم، لو قيل لنا قبل 5 سنوات بأن المغرب سيلقح ضد أي مرض أفضل من فرنسا لما صدقنا…”.

ورغم أن هذه التصريحات تضمر في طياتها الغيض من التجربة المغربية في مجال تلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا، إلا أن الطبيب الفرنسي، عاد ليؤكد في لقاء مباشر على جريدة figaro، أول أمس الأربعاء 10 مارس الجاري، بأن “عدد من الدول الأخرى كإسرائيل وانجلترا ومن بينهم المغرب سبقوا فرنسا في تلقيح مواطنيهم بخمسة مرات، إنه مشكل حقيقي”.

 

وفي سياق متصل، وجه رونو ريتايللاو، رئيس الفريق الجمهوري في مجلس الشيوخ الفرنسي، قبل أيام انتقادات لاذعة الى حكومة بلاده، بسبب الوتيرة البطيئة التي تتم بها حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا” في فرنسا.

وقال في حديث لإذاعة “فرانس أنفو” أن “فرنسا متخلفة عن بلدان أخرى مثل المغرب، ورومانيا في عملية التلقيح”، مشيرا الى أن “الحكومة لا تتوفر على رؤية واضحة بهذا الخصوص، ويتعين الخروج من هذا النفق المظلم، من خلال التسريع من عملية تطعيم المواطنين، وكذا سن اجبارية التلقيح على جميع المواطنين”.

كما أعربت الصحفية الفرنسية، جوديث وينتروب خلال برنامج “Ca donne le ton” عن استغرابها من “عدم مبالاة” الرئيس إيمانويل ماكرون، إزاء تأخر حملة التطعيم في فرنسا، مشيدة بالمغرب، الذي قالت انه “يتقدم بسرعة في عملية تلقيح مواطنيه ضد الفيروس التاجي”.

واحتل المغرب المرتبة 14 عالميا في ترتيب الدول الأكثر تطعيما لمواطنيها ضد فيروس كورونا، وفقا لما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير سابق.

وتقدم المغرب على كل من ألمانيا وفرنسا والنرويج وكندا، ودول أخرى بينها البرتغال، إيطاليا وفنلندا وهولندا وروسيا، كما يتقدم على دول كبرى لا من ناحية عدد التطعيمات، وأيضا نسبة الاشخاص الملقحين من أصل كل 100 نسمة ضد كورونا، كما هو واضح في الجدول أسفله.

وارتفعت عدد من الأصوات من اليمين والوسط واليسار لانتقاد البداية البطيئة لحملة التطعيم ضد كوفيد -19 في فرنسا، ومهاجمة الاستراتيجية التي تتبناها الحكومة الفرنسية في هذا الصدد.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في كلمة متلفزة إلى مواطنيه بمناسبة الاحتفال برأس السنة الجديدة، أنه لن يسمح “ببطء غير مبرر” في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا بعد الانتقادات التي وجهت لحكومته بهذا الخصوص.

زر الذهاب إلى الأعلى