فن وثقافة

حديقة التجارب النباتية بالرباط تحتضن معرض “حالة طوارئ للحظات شعرية”

تحتضن حديقة التجارب النباتية بالرباط، الدورة الأولى لمعرض "حالة طوارئ للحظات شعرية"، المنظم بمبادرة من الفاعلة الثقافية بشرى صالح، الذي تجري فعالياته ما بين 18 و28 أكتوبر الجاري.



ويعد المعرض، المنظم بشراكة على الخصوص مع المعهد الوطني للبحث الزراعي وولاية الرباط-سلا-القنيطرة والمصلحة الثقافية بسفارة فرنسا والمعهد الفرنسي بالرباط، مشروعا يهدف إلى ابتكار فضاء مؤقت للإبداع والعرض الفني وتقاسم التجارب مع جمهور مدينتي الرباط وسلا.



وعلم لدى المنظمين أن المعرض يعد فضاء – مختبرا للممارسات الفنية الحديثة خارج الأسوار، إذ وعقب هذه الإقامة الفنية، سيتم تجميع الأعمال الفنية على شكل معرض وأداء راقص، وإبداعات سمعية بصرية وموسيقية، وفي شكل قراءات ونزهات أيضا.



وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل افتتاح المعرض، الذي حضره عدد من الفنانين المغاربة والأجانب، أبرزت السيدة صالح أن المشروع يستجيب للحاجة الملحة والعاجلة لابتكار فضاءات جديدة ومؤقتة للإبداع والعرض وتنظيم الإقامات الفنية خارج الأسوار وتقاسم التجارب مع الجمهور، مشيرة إلى أن الدورة الأولى لهذه التظاهرة تشكل "منطقة حرة" للتقاسم والاكتشاف والتبادل مع الفنانين، ومعربة عن الاعتزاز بحضور فنانين من أجل اكتشاف الحديقة وإبراز أعمالهم.



ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية أيضا ندوات موضوعاتية حول "أسرار الفواكه الاستوائية" و"المدن المشهدية بالمغرب"، وكذا دورة ماستر كلاس حول "الصورة والواقع، ولكن عن أي واقع نتحدث"، فضلا عن زيارات.



وتعمل بشرى صالح اليوم، بعدما راكمت خبرة على مدى 18 سنة في الحقل الثقافي بالمغرب، فاعلة ثقافية وتتعاون على الخصوص مع عدد من المؤسسات بالمغرب والخارج، كما تشتغل في مجال الاستشارة والتكوين في مهن الثقافة.



وتعد حديقة التجارب النباتية بالرباط، التي تم إحداثها في 1914، مرصدا حقيقيا للتنوع الإحيائي النباتي وفضاء مفتوحا للعموم، يمكن من اكتشاف مجموعة متنوعة من النباتات، فضلا عن كونه فضاء للراحة واكتشاف الطبيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى