
الدار/ سارة الوكيلي
نجح المنتخب المغربي للمحليين في معانقة المجد القاري من جديد، بعدما حسم لقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين عقب فوزه على نظيره الملغاشي بنتيجة 3-2 في نهائي مشوّق جرى على أرضية ملعب “موي الدولي” بالعاصمة الكينية نيروبي.
المباراة بدأت بإيقاع مرتفع، حيث كاد أسامة المليوي أن يفتتح التسجيل مبكراً عبر ركلة ثابتة، لكن منتخب مدغشقر فاجأ الدفاع المغربي بتسديدة قوية للاعب فيلي في الدقيقة التاسعة منحت التقدم للملغاشيين. غير أن ردة فعل “الأسود” لم تتأخر، إذ تمكن يوسف ميهري من تعديل الكفة عند الدقيقة 27 بعد هجمة جماعية متقنة، قبل أن يضع المليوي بصمته الأولى في اللقاء بتسجيل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، هدف أكدته تقنية الفيديو.
في النصف الثاني من المواجهة، ضغط المنتخب الملغاشي ونجح في إعادة المباراة لنقطة التعادل في الدقيقة 68 بواسطة فابريس راكوتوندرايبي، غير أن الكلمة الأخيرة بقيت مغربية، بعدما عاد المليوي للتألق وأحرز الهدف الثالث في الدقيقة 80 ليحسم مصير اللقب.
هذا التتويج يعزز مكانة المغرب كقوة كروية في بطولة “الشان”، ويؤكد الروح القتالية والصلابة التي ميزت أداء اللاعبين طوال المنافسة. وبين مهارة على أرضية الملعب وحماس جماهيري في المدرجات، كتب “أسود الأطلس” صفحة جديدة مضيئة في سجل كرة القدم الوطنية.