
الدار/سارة الوكيلي
اشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بالمستوى الذي بات يقدمه براهيم دياز، مؤكدا ان اللاعب اصبح اليوم اكثر فعالية ويقدم الاضافة المنتظرة منه داخل المنظومة الجماعية للاسود، وذلك قبل مواجهة تنزانيا لحساب ثمن نهائي كاس امم افريقيا.
وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، ان براهيم دياز بلغ المرحلة التي كان الطاقم التقني يسعى اليها منذ التحاقه بالمنتخب، موضحا ان اللاعب احتاج في البداية الى بعض الوقت للتاقلم مع الاجواء وطبيعة الكرة الافريقية. وذكر في هذا السياق بالمباراتين اللتين خاضهما دياز في شهر مارس، امام انغولا وموريتانيا، واللتين شكلتا محطة مهمة في مسار اندماجه.
واكد الناخب الوطني ان العمل مع دياز كان مكثفا ومستمرا، مشيرا الى انه قام بعدة زيارات الى مدريد من اجل تحليل ادائه عبر مقاطع فيديو، ومساعدته على فهم الاختلاف الكبير بين اسلوب اللعب في اوروبا ومتطلبات اللعب داخل القارة الافريقية، سواء من حيث الايقاع او الالتحامات او المساحات.
واضاف الركراكي ان دياز اصبح اليوم اكثر قربا من منطقة الجزاء، وافضل في تبادل الكرات، واكثر حركة وانسجاما داخل الملعب، معتبرا ان هذا التطور ينعكس بشكل مباشر على مردوده. واوضح ان الطاقم التقني يعرف جيدا امكانيات اللاعب، خاصة انه يحمل تجربة اللعب في ريال مدريد، احد اكبر الاندية في العالم، وهو ما يفرض انتظارات كبيرة منه.
وفي حديثه عن التنوع الهجومي، شدد مدرب المنتخب المغربي على ان قوة الفريق تكمن في تعدد مصادر الخطر، مبرزا ان التهديف لا يقتصر على لاعب واحد. واشار الى ان ايوب الكعبي سجل بدوره ثلاثة اهداف، كما كان الصيباري فعالا قبل انطلاق هذه النسخة من الكان، الى جانب لاعبين اخرين مثل سفيان رحيمي وبلال الخنوس. واكد ان الاهم بالنسبة له هو ان يكون الخطر الهجومي قادما من عدة اماكن داخل الملعب.
وختم الركراكي تصريحاته بالتشديد على اهمية براهيم دياز داخل المشروع الجماعي للمنتخب، معتبرا انه عنصر اساسي ضمن المجموعة. واوضح ان استمرار اللاعب بهذا المستوى سيكون مكسبا كبيرا للاسود، مؤكدا ان نجاح المنتخب يظل رهينا بالعمل الجماعي، وان دياز، عندما يكون فعالا، يقدم قيمة مضافة حقيقية للفريق.






