أخبار الدارالرياضةسلايدر

محمد وهبي يشكّل طاقمه الجديد للمنتخب المغربي: ساكرامنتو مساعد أول وحجي مساعد ثانٍ وفرنانديز للإعداد البدني

الدار/ مريم حفياني

بدأت ملامح الطاقم التقني الجديد للمنتخب الوطني المغربي تتضح تدريجياً، بعد اختيار الإطار المغربي محمد وهبي لقيادة “أسود الأطلس”، خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي، في قرار يبرز رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إرساء مشروع تقني جديد يجمع بين الخبرة الأوروبية والمعرفة العميقة بالكرة المغربية.

وسيكون البرتغالي جواو ساكرامنتو المساعد الأول للمدرب، بينما سيتولى الدولي المغربي السابق يوسف حجي منصب المساعد الثاني، ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والجهاز الفني، مستفيداً من خبرته الطويلة مع المنتخب الوطني ومسيرته الاحترافية في أوروبا.

ويُعد ساكرامنتو من الأسماء المعروفة في التدريب الأوروبي، إذ سبق له العمل ضمن الطواقم الفنية لعدد من الأندية الكبرى، ما أكسبه خبرة تكتيكية واسعة في إدارة المباريات وتحليل المنافسين. من جهته، سيُركّز حجي على تعزيز التواصل مع اللاعبين ونقل رؤى الجهاز الفني بطريقة سلسة، مستفيداً من مكانته داخل الوسط الكروي المغربي وخبرته الدولية، وهو ما يُتوقع أن يسهم في ضبط الانسجام بين التكتيك والتنفيذ على أرض الملعب.

أما في ما يخص الجانب البدني، فسيكون الإسباني إسماعيل فرنانديز المسؤول عن الإعداد البدني، بعد استقالته مؤخراً من نادي فياريال الإسباني، حيث سيعمل على تعزيز اللياقة البدنية للاعبين وفق المعايير الحديثة، خصوصاً مع ارتفاع متطلبات المنافسات الدولية.

وتأتي هذه التغييرات في مرحلة انتقالية يسعى خلالها المسؤولون عن الكرة المغربية إلى بناء فريق متوازن فنياً وبدنياً، مع الاستفادة من خبرات حجي وطاقم المدرب لتأهيل المنتخب للتحديات القادمة، وعلى رأسها الاستحقاقات القارية وكأس العالم 2026، مع الحفاظ على الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى