
الدار/
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب بالرباط، أن “المدرسة التجمعية” لم تعد مجرد تيار سياسي عابر، بل أصبحت اليوم قوة فاعلة ومؤثرة تصوغ ملامح المشهد السياسي الوطني بجرأة ومسؤولية.
وأوضح المتحدث، أن هذا التحول النوعي الذي يميز “مسار الأحرار” هو ثمرة نضج تنظيمي تراكم عبر سنوات من العمل الميداني والإنصات العميق إلى نبض المجتمع، مشددا على أن الحزب نجح في الانتقال من منطق تدبير الظرفية إلى منطق الإصلاح الهيكلي المستدام.
واعتبر أن قوة هذه المدرسة تكمن في قدرتها على التوفيق بين الالتزام السياسي والفعالية في التنفيذ، مما جعلها ركيزة أساسية للاستقرار ومحركا للأوراش التنموية الكبرى، موضحا أن الثقة التي يحظى بها الحزب اليوم هي أمانة غالية تفرض مواصلة بناء وساطة حزبية عقلانية تتصدى لخطابات التبخيس والعدمية، وتنتصر لمصلحة الوطن العليا.
وخلص رئيس حزب التجمع والحكومة، إلى أن “الأحرار” استطاعوا تكوين نموذج سياسي فريد يضع كفاءاته في خدمة مغرب المستقبل، لافتا إلى أن نجاح المدرسة التجمعية هو نجاح لثقافة “الفعل والنتيجة” التي ينتظرها المغاربة.






