
الدار/سارة الوكيلي
حجز المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب تفوقه على نظيره النيجيري بركلات الترجيح (4–2)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الدور نصف النهائي.
وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمواجهة على إيقاع التعادل السلبي (0–0)، في لقاء طغت عليه الندية الكبيرة والانضباط التكتيكي من الجانبين، قبل أن تبتسم ركلات الحسم لـ“أسود الأطلس”.

ودخل المنتخب المغربي المباراة بالتشكيلة نفسها التي خاض بها مواجهة ربع النهائي أمام الكاميرون، بقيادة الحارس ياسين بونو.
وشهد الشوط الأول صراعا قويا في وسط الميدان، مع أفضلية نسبية للعناصر الوطنية من حيث الاستحواذ وبناء الهجمات، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب النيجيري حال دون ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف رفاق بونو من ضغطهم الهجومي، وخلقوا عدة فرص سانحة للتسجيل، أبرزها تسديدة إبراهيم دياز التي مرت بجانب القائم، ومحاولة عبد الصمد الزلزولي التي تصدى لها الحارس ستانلي نوابالي، إضافة إلى ضربة حرة قوية نفذها أشرف حكيمي دون أن تجد طريقها إلى الشباك.

ورغم التغييرات التي أقدم عليها الناخب الوطني وليد الركراكي بحثا عن فك شفرة الدفاع النيجيري، ظل التعادل السلبي سيد الموقف، ليحتكم المنتخبان إلى الأشواط الإضافية، التي عرفت بدورها احتدامًا بدنيًا وتركيزًا عاليًا، دون جديد على مستوى النتيجة.
وفي سلسلة ركلات الترجيح، تألق الحارس ياسين بونو بشكل لافت، بعدما تصدى لركلتي جزاء، مانحا المنتخب المغربي فوزا ثمينا وتأهلا مستحقا إلى المباراة النهائية.
وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب المغربي موعدا مرتقبا مع منتخب السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، بعدما تجاوز هذا الأخير نظيره المصري بهدف دون مقابل. ومن المرتقب أن تجرى المباراة النهائية يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والتنافس على اللقب القاري.






