Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الرياضةسلايدر

ضغط، تصريحات واتهامات… درس من كأس إفريقيا 2025

الدار/سارة الوكيلي

كأس إفريقيا 2025 كانت محطة تاريخية للكرة الإفريقية، وفرصة لإظهار مستوى المنتخبات، خصوصا المغرب كدولة مضيفة. لكن أكثر ما أضر بالبطولة لم يكن الأداء داخل المستطيل الأخضر فقط، بل طريقة تعامل بعض المدربين مع التظاهرة، الضغط الجماهيري، والجدل الإعلامي والاتهامات المتبادلة.

في البطولات الكبرى، المدرب ليس مجرد تقني يخطط للتكتيك، بل هو قائد نفسي داخل وخارج الملعب. لكنه في بعض الحالات اختار التصعيد الإعلامي بدل التهدئة، وأدلى بتصريحات مشحونة بالانتقاد والتلميحات، محملا المسؤولية لغيره: التحكيم، التنظيم، أو الضغط الجماهيري، متناسيا أنه مسؤول أساسا عن أداء فريقه.

نتيجة ذلك كانت واضحة تحولت البطولة من منافسة رياضية نزيهة إلى نقاش جانبي وصراعات إعلامية، واللاعبون كانوا الضحية الأولى لهذه الأخطاء، إذ أصبحوا عرضة للضغط النفسي قبل أي شيء آخر.

الجمهور من حقه التعبير عن الرأي، والانفعال جزء من كرة القدم، لكن الخطاب المسؤول كان يجب أن يخفف الاحتقان، لا أن يزيده. بعض المدربين، بتصرفاتهم، أضعفوا صورة البطولة والكرة الإفريقية ككل، وأظهروا أن الإدارة العقلية والإعلامية للحدث لا تقل أهمية عن الأداء التكتيكي داخل الميدان.

في النهاية، ما أضر بكأس إفريقيا لم يكن نقص المستوى أو قوة المنافسين، بل ضعف النضج الإعلامي والتواصل الرياضي عند بعض المدربين. الكرة الإفريقية اليوم بحاجة إلى مدربين كبار في الفكر قبل الخطط، وخطاب يحمي اللعبة ويعلي من قيم المنافسة بدل أن يسيء إليها.

زر الذهاب إلى الأعلى