Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سلايدرمغرب

الوزير الاول السينغالي: المغرب والسنغال… علاقة راسخة أقوى من لحظات الانفعال

 

الدار/ إيمان العلوي

أكد الوزير الاول السنغالي، عثمان سونكو، أن العلاقات المغربية-السنغالية أعمق وأمتن من أن تتأثر بانفعالات ظرفية أو لحظات توتر عابرة، مشدداً على أن ما يجمع الشعبين الشقيقين يتجاوز بكثير حدود المنافسة أو اختلاف المشاعر الآنية.

وأوضح سونكو أن الرياضة لم تكن يوماً سبباً في شرخ بين المغرب والسنغال، بل شكلت اختباراً طبيعياً لقوة الرابط بين شعبين تجمعهما عاطفة وطنية جياشة وشغف مشترك. فالتنافس الرياضي، حسب تعبيره، لم يضع البلدين في مواجهة سياسية أو ثقافية، وإنما كشف فقط عن حدة المشاعر في فضاء واحد، وهو أمر طبيعي لا ينبغي تضخيمه أو تحميله دلالات خاطئة.

وأضاف أن بعض السلوكيات أو الانزلاقات التي سُجلت هنا أو هناك يجب التعامل معها بوعي ومسؤولية، باعتبارها ردود فعل عاطفية نابعة من الحماس، لا مؤشرات على توتر عميق أو خلافات بنيوية. فهذه اللحظات، وإن كانت مؤسفة أحياناً، لا تعكس حقيقة العلاقة بين الشعبين ولا تمس جوهرها.

وأشار إلى أن العلاقة بين الرباط وداكار تقوم على أسس تاريخية وإنسانية متينة، تمتد عبر قرون من التفاعل والتبادل، وتشمل الروابط الروحية، والحركية المستمرة للأشخاص، وتلاقي الزوايا والطرق الصوفية، وتبادل الطلبة ورجال الأعمال، إضافة إلى شراكة اقتصادية وثقة سياسية بُنيت عبر الزمن.

وختم سونكو بالتأكيد على أن المغرب والسنغال دولتان تجمعهما ذاكرة مشتركة ورؤية متقاربة للمستقبل، وعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل، قادرة على تجاوز كل الانفعالات العابرة، لأنها متجذرة في التاريخ ومحصنة بإرادة شعبين اختارا أن يسيرا معاً.

زر الذهاب إلى الأعلى