
الدار/
سجل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، أن بلادنا لم تكتفِ بالاستثمار في البنيات الكبرى ذات الوقع الرمزي، بل وجهت جزء أساسيا من الجهد العمومي نحو رياضة القرب، حيث عملت على دعم وتأهيل ما يناهز 2.500 بنية رياضية واجتماعية خلال السنوات الأربع الأخيرة.
وقال أخنوش، خلال الجلسة الشهرية للمساءلة بمجلس المستشارين، المخصصة لموضوع “السياسة الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”، إننا أمام شبكة واسعة ومتنوعة من المنشآت، لعل أهمها إنشاء أزيد من 1050 ملعب قرب، و157 قاعة متعددة التخصصات الرياضية، و717 مركزا سوسيو-رياضيا للقرب، وغيرها من المنشئات الرياضية الموجهة للشباب.
وأوضح رئيس الحكومة أن ملاعب القرب تشكل أحد أهم التحولات الهادئة التي عرفتها السياسة الرياضية خلال السنوات الأخيرة، ليس بحكم عددها فقط، ولكن بحكم طبيعة الدور الذي تؤديه داخل المجال الترابي، مضيفا أنه وحين يتم إنجاز مئات ملاعب القرب داخل الأحياء الشعبية، والجماعات القروية، والمناطق التي كانت تعاني من غياب شبه تام للبنيات الرياضية، “فإننا لا نكون أمام مشروع بنيوي صرف، بل أمام تدخل اجتماعي مباشر يمس الحياة اليومية لآلاف الأسر”.
وأكد أخنوش في معرض كلمته أن ملاعب القرب أصبحت امتدادا غير رسمي للرياضة المدرسية، يحتضن التلاميذ خارج الزمن المدرسي، ويمنحهم استمرارية في الممارسة، ويبعدهم عن الهدر المدرسي.
ففي القرى والمراكز الصغرى، حيث لا توجد أندية منظمة ولا قاعات مغطاة، اعتبر رئيس الحكومة أن ملعب القرب أصبح هو الفضاء الرياضي الوحيد المتاح، وهو ما يفسر أثره المباشر على الأطفال والشباب، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الفراغ.





