Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدارسلايدر

الرباط تحتفل باختتام السنة الدولية للتعاونيات 2025 تحت شعار “حان الآن دور التعاونيات”

الدار/ كلثومة إدبوفراض

احتضن أحد فنادق مدينة الرباط حفل اختتام السنة الدولية للتعاونيات 2025 تحت شعار “حان الآن دور التعاونيات”، في أجواء تميّزت بالإشادة بالدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وذلك بحضور كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، بتنسيق مع مكتب تنمية التعاون (ODCO)، إلى جانب عدد من مسؤولي القطاعات الحكومية، وممثلي المؤسسات العمومية، والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إضافة إلى أعضاء ومسيري التعاونيات من مختلف جهات المملكة.

وشكّل اللقاء، مناسبة لاستعراض أبرز منجزات السنة الدولية للتعاونيات، التي أُطلقت تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، تأكيدًا للاعتراف الدولي بالتعاونيات كنموذج اقتصادي ديمقراطي، قائم على التضامن والمشاركة، وقادر على خلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد كاتب الدولة لحسن السعدي، أن التعاونيات تُعدّ رافعة أساسية لتحقيق التنمية المجالية، وتمكين النساء والشباب، وتعزيز الاقتصاد المحلي، مبرزًا أن الحكومة تولي أهمية خاصة لتقوية النسيج التعاوني من خلال تحسين الإطار القانوني، ودعم القدرات التدبيرية، وتشجيع الابتكار داخل التعاونيات.

كما تم خلال الحفل تسليط الضوء، على النتائج الإيجابية التي حققها القطاع التعاوني إلى حدود نهاية سنة 2025، حيث أظهرت المؤشرات الرسمية تطورًا لافتًا في النسيج التعاوني الوطني، حيث بلغ عدد التعاونيات النشيطة 65.315 تعاونية موزعة على مختلف جهات المملكة، تضم ما يقارب 789.000 عضوة وعضو، إذ يعكس هذا الرقم الأهمية المتزايدة التي يحظى بها القطاع، خاصة من حيث الإدماج الاجتماعي وتمكين الفئات الهشة، إذ تضم هذه التعاونيات أكثر من 272.000 امرأة، ما يؤكد الدور الريادي للتعاونيات في تعزيز المشاركة الاقتصادية للنساء، إلى جانب ما يفوق 18.000 شاب وشابة، بما يبرز مساهمة النموذج التعاوني في إدماج الشباب وخلق فرص اقتصادية مستدامة لفائدتهم.

إلى جانب ذلك، فقد أسفرت هذه الدينامية الإيجابية عن إحداث 24.558 منصب شغل جديد خلال سنة واحدة، مما عزز مكانة النموذج التعاوني كبديل اقتصادي مستدام وشامل.

في ذات الإطار، وسعياً منه لتعزيز ثقافة التعاون وتقوية النموذج التعاوني، أولى مكتب تنمية التعاون (ODCO) اهتماماً خاصاً بالأنشطة التوعوية والتحسيسية، إدراكاً منه لأهمية النهج التعاوني كرافعة فعّالة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب.

إذ أنه وبحلول نهاية سنة 2025، نظّم مكتب تنمية التعاون 574 جلسة توعوية وتحسيسية، استفاد منها ما مجموعه 14.425 مشاركًا ومشاركة، من بينهم 9.055 امرأة و7.272 شابًا وشابة، ما يعكس التزام المكتب (ODCO) بتوسيع قاعدة الفاعلين المستفيدين وتعزيز الإدماج الاجتماعي لفئات الشباب والنساء.

واختُتم الحفل، بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك بين مختلف المتدخلين، من سلطات عمومية ومؤسسات داعمة وفاعلين ميدانيين، من أجل تعزيز استدامة التعاونيات، وترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، انسجامًا مع التوجيهات الوطنية والالتزامات الدولية للمملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى