
الدار/ سارة الوكيلي
أفادت صحيفة La Provence الفرنسية أن مستقبل مهدي بن عطية داخل أولمبيك مارسيليا بات محل شك، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لإدارة النادي على خلفية الأزمة الرياضية التي يمر بها الفريق.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن مدير كرة القدم يعيش عزلة متزايدة داخل محيط النادي، بعد اختفائه عن المشهد الإعلامي في واحدة من أكثر الفترات حساسية، ما عزز فرضية احتمال الانفصال بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت La Provence إلى أن حالة التوتر داخل الإدارة لا تقتصر على بن عطية فقط، بل تمتد إلى رئيس النادي بابلو لونغوريا، الذي يتهم بالتراجع عن أدواره اليومية داخل مركز روبير لوي دريفوس، في وقت تتزايد فيه ضغوط المالك الأمريكي فرانك ماكورت، غير الراضي عن المسار الحالي للفريق.
وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن الأسابيع المقبلة قد تحمل قرارات حاسمة على مستوى الإدارة التقنية، في محاولة لإخراج النادي من أزمته الحالية.






