ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة تفند إشاعات إحصاء من جرى إجلاؤهم من القصر الكبير وتدعو إلى تحري الدقة

الدار/ سارة الوكيلي
أصدرت ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة بلاغًا توضيحيًا للرأي العام، على خلفية ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، بخصوص مزاعم تفيد بقيام السلطات المحلية بمدينة طنجة بإجراء إحصاء لساكنة مدينة القصر الكبير المتواجدين حاليًا بطنجة، والذين سبق إجلاؤهم من المناطق المتضررة من الفيضانات، مع دعوتهم إلى التسجيل لدى مكاتب السلطة المحلية باعتباره إجراءً إداريًا.
وأكدت الولاية، بشكل قاطع، أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة، ولا تمت للواقع بصلة، مشددة على أنه لم يصدر عن السلطات المحلية بمدينة طنجة أي قرار أو إجراء من هذا القبيل، وأن ما يتم تداوله في هذا السياق عارٍ تمامًا من المصداقية.
وفي سياق متصل، دعت ولاية الجهة كافة المواطنات والمواطنين، وكذا القائمين على المنابر الإعلامية ومستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة التحري والتثبت من صحة الأخبار قبل نشرها أو إعادة تداولها، مع الحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة. وأكدت أن نشر الإشاعات أو المغالطات من شأنه إثارة اللبس والارتباك دون أي مبرر، خاصة في سياقات تتطلب أعلى درجات المسؤولية والانضباط في تداول المعلومة.
وشددت الولاية، في ختام بلاغها، على أن جميع الإجراءات والتدابير التي تباشرها السلطات المحلية يتم الإعلان عنها بشكل واضح وشفاف عبر البلاغات الرسمية والقنوات التواصلية المعتمدة، ضمانًا لحق المواطن في الوصول إلى المعلومة الصحيحة، وترسيخًا لمبادئ الشفافية والتواصل المؤسساتي المسؤول.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص السلطات الجهوية على تنوير الرأي العام، والتصدي لكل ما من شأنه التشويش على الجهود المبذولة في تدبير مختلف الملفات المرتبطة بالشأن المحلي، خاصة في ظل الظروف المرتبطة بتداعيات الفيضانات الأخيرة.






