
الدار/ كلثومة إدبوفراض
دخلت خمسة ملاعب مغربية، غمار التنافس لنيل الجائزة الدولية المرموقة “ملعب السنة 2025”، وهي مسابقة عالمية تُمنح بناءً على تصويت جماهيري مخصص حصريًا لتقييم الهندسة المعمارية للملاعب عبر العالم.
وتُنظم هذه المنافسة منذ سنة 2011 من طرف المنصة المتخصصة StadiumDB، حيث تسلط الضوء على الملاعب التي تم تشييدها حديثًا أو خضعت لأشغال تجديد وتحديث خلال السنة الماضية.
وتتميز نسخة 2025، كونها تتنافس على 28 منشأة رياضية من عدة دول للفوز باللقب.
ويمثل المغرب في هذه المسابقة كل من:
– ملعب الأمير مولاي عبد الله
– ملعب مولاي الحسن
– الملعب الأولمبي بالرباط
– الملعب البلدي ببركان
– الملعب الكبير بطنجة
وقد شهدت هذه الملاعب مؤخرًا عمليات تحديث واسعة، لقيت إشادة كبيرة بفضل جودتها ومعاييرها الحديثة، خاصة خلال احتضانها لمنافسات قارية كبرى، من بينها كأس إفريقيا للأمم.
وفيما يخص معايير انتقاء الفائز، فإن الترتيب النهائي لجائزة “ملعب السنة” يعتمد بشكل كامل على تصويت الجمهور عبر الإنترنت، ما يمنح المشجعين وعشاق كرة القدم حول العالم فرصة اختيار ملعبهم المفضل.
ويستمر التصويت إلى غاية 9 مارس 2026 عبر المنصة الرسمية لـ StadiumDB.
وجدير بالذكر، أن هذا الحضور المغربي القوي لايعدّ أن يكون سوى تجسيداً للطموح المتواصل للمملكة بترسيخ مكانتها كمرجع قاري في مجال البنيات التحتية الرياضية الحديثة، وتعزيز جاهزيتها لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية الدولية.






