
الدار – احمد البوحساني
افتتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، ندوة صحفية أعقبت اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد في العاصمة التنزانية دار السلام، تناول خلالها أبرز مخرجات الاجتماع، وتقييم النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى مستقبل المسابقات القارية.

استهل موتسيبي كلمته بتوجيه الشكر إلى الشعب المغربي على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكداً أن المغرب نجح في تقديم “أفضل نسخة في تاريخ كأس أمم إفريقيا”، سواء من حيث جودة البنية التحتية أو مستوى الإقامة والتنظيم العام.
كما خصّ بالشكر الى جلالة الملك محمد السادس ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مشيداً بالعمل الذي قامت به الجامعة لإنجاح البطولة، مضيفاً أن النسخة الأخيرة سجلت أيضاً عوائد مالية مرتفعة مقارنة بنسختي الكاميرون وكوت ديفوار، وهو ما اعتبره مؤشراً على التطور الذي تعرفه المسابقة.
وتوقف رئيس “الكاف” عند الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، واصفاً إياها بأنها كانت “محرجة لكرة القدم الإفريقية”، مؤكداً أن ما وقع شكّل وصمة لدورة ناجحة على مستوى التنظيم.
وشدد موتسيبي على أن الاتحاد الإفريقي سيُجري تعديلات على القوانين التأديبية لضمان وجود عقوبات رادعة، قائلاً إن السلوك الذي حدث “لا يمكن القبول به”، وأن كل من تورط في تلك الأحداث يجب أن يواجه إجراءات صارمة لمنع تكرارها مستقبلاً.
وفي ما يخص المنافسات المقبلة، أكد موتسيبي أن المغرب سيستضيف كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، مشيراً إلى أن الاتحاد يجري مشاورات مع الجانب المغربي لضمان تنظيم البطولة وفق الجدول الزمني المحدد، رغم وجود دول أخرى أبدت رغبتها في الاستضافة.
وشدد رئيس “الكاف” على أنه لا توجد أي تغييرات في هذا الشأن، وأن البطولة ستقام كما هو مخطط لها.
كما كشف موتسيبي عن توجه الاتحاد نحو تطوير كأس أمم إفريقيا في النسخ المقبلة، مبرزاً إمكانية تعديل نظام المسابقة، من خلال رفع عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 28 منتخباً، في إطار تعزيز التنافسية وتوسيع قاعدة المشاركة القارية.
وفي السياق ذاته، أكد أن كأس أمم إفريقيا 2027 ستقام في موعدها بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، مشيراً إلى أن هذه النسخة قد تكون الأخيرة التي تُجرى بمشاركة 24 منتخباً، في حال اعتماد النظام الجديد مستقبلاً.
واختتم موتسيبي تصريحاته بالتأكيد على التزام الاتحاد الإفريقي بمواصلة الارتقاء بمستوى المسابقات القارية، بما يضمن حماية صورة كرة القدم الإفريقية وتعزيز مكانتها على الصعيد الدولي.






