أخبار الدارسلايدر
رسائل قوية من لجنة أحداث قصر إيش: دعم للمرابطين وإشادة بيقظة القوات المسلحة الملكية

الدار/ سارة الوكيلي
أعلنت لجنة مواكبة أحداث إيش، في بيانها رقم 02، استمرار تتبعها الدقيق لمجريات الوضع الميداني والتطورات المرتبطة بما تعرفه منطقة قصر إيش منذ الرابع من فبراير 2026، مؤكدة أنها تتحرك من منطلق الأمانة والمسؤولية التي حملتها إياها ساكنة المنطقة وعموم أهل إيش.
وجددت اللجنة إشادتها بصمود الساكنة المرابطة بقصر إيش، مثمنة ما أسمته تمسكهم بأرضهم التاريخية وتشبعهم بروح الوطنية والإخلاص، واستحضارهم لتضحيات الأجداد دفاعا عن الأرض، مع إصرارهم على صون حقوقهم وحرياتهم ونقلها بأمانة إلى الأجيال القادمة إلى حين انتصار الحق.
كما عبرت عن تقديرها لكل أشكال التضامن الوطني والإقليمي التي عبرت عنها فعاليات من مختلف المناطق، خاصة أبناء المناطق الحدودية والقبائل المجاورة، معتبرة هذه المبادرات سندا معنويا يعكس وحدة الصف والتلاحم الشعبي.
ونوهت اللجنة بيقظة القوات المسلحة الملكية ودورها في حماية أمن الوطن والمواطنين، مشيدة في الوقت ذاته بالحكمة والرزانة التي طبعت تعاطي الدولة المغربية مع هذا الملف، وبالتفاعل الإيجابي للسلطات الإقليمية من خلال الاجتماعات المنعقدة بمقر عمالة إقليم فجيج لتدارس مستجدات الوضع.
وفي السياق ذاته، ثمنت اللجنة الدور الذي اضطلعت به وسائل الإعلام في نقل معاناة ساكنة إيش إلى الرأي العام الوطني والدولي، وتسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والإنسانية والحقوقية للقضية.
وأكدت التزام ساكنة إيش بخيار حسن الجوار واستشراف مستقبل تسوده قيم السلم والتعايش والتعاون، انسجاما مع الثوابت المغربية الأصيلة التي لا تنال منها الاستفزازات، ومع تطلعات الشعوب إلى عالم أكثر استقرارا وعدلا.
كما دعت مختلف المتدخلين في الشأن التنموي المحلي إلى اعتماد مقاربة تشاركية تراعي خصوصيات المنطقة وتكرس الاستقرار الاجتماعي للساكنة، معلنة عزمها مواصلة الزيارات الميدانية دعما للمرابطين على خط الحدود.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على استمرارها في تحمل مسؤوليتها الكاملة في مواكبة الأحداث وتقييم تطوراتها، والوقوف إلى جانب ساكنة قصر إيش إلى حين تجاوز هذه المرحلة، مع التفاعل الدائم مع كل المستجدات.






