
الدار/سارة الوكيلي
يتجه المغرب ليكون من أبرز المرشحين لاحتضان نسخة 2029 من كأس العالم للأندية، في ظل توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى توسيع البطولة لتضم 48 فريقا بدل 32، ما سيجعلها حدثا غير مسبوق من حيث عدد الأندية المشاركة وحجم المتابعة العالمية.
يأتي ترشيح المغرب في سياق التحضيرات الكبرى لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يمنح المملكة أفضلية واضحة من حيث جاهزية الملاعب وتطوير البنيات التحتية وشبكات النقل والخدمات المرتبطة بالتظاهرات الكبرى. تنظيم بطولة عالمية للأندية قبل عام واحد من المونديال سيشكل اختبارا عمليا للجاهزية التنظيمية واللوجستية، كما سيمنح الجهات المنظمة فرصة لتجريب كل التفاصيل قبل الحدث العالمي الأكبر.
المغرب راكم خلال السنوات الماضية تجربة مهمة في تنظيم البطولات الدولية، من بينها كأس العالم للأندية وكأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب النسخ السابقة لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، ما يعكس قدرة المملكة على احتضان أحداث كبرى على مستوى القارة والعالم. هذه الخبرة، إلى جانب المشاريع المرتبطة بمونديال 2030، تقوي من حظوظ المملكة في حال فتح باب الترشح الرسمي لاستضافة نسخة 2029.
وفي حال اعتماد صيغة 48 فريقا، فإن البطولة ستستقطب عددا أكبر من الأندية الكبرى من مختلف القارات، ما سينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والسياحية ويعزز إشعاع المغرب على المستوى الدولي. كما ستشكل هذه الاستضافة فرصة لترسيخ مكانة المملكة كقطب كروي إفريقي ودولي صاعد.






