فرحات مهني يطرق أبواب البرلمان الكندي… تحرك دبلوماسي جديد لقضية القبائل في أمريكا الشمالية

الدار/ سارة الوكيلي
بدأ رئيس الحكومة القبائلية في المنفى فرحات مهني جولة دبلوماسية في أمريكا الشمالية باستقبال رسمي داخل البرلمان الكندي بالعاصمة أوتاوا، في خطوة يسعى من خلالها إلى توسيع الدعم الدولي لمشروع استقلال منطقة القبائل.
ووفق معطيات مرتبطة بالزيارة، فقد حل مهني بكندا مرفوقاً بوفد يضم شخصيات من الحكومة القبائلية في المنفى وممثلين عن حركة تقرير مصير القبائل، إضافة إلى عدد من الداعمين للقضية القبائلية. ومن المرتقب أن يعقد سلسلة لقاءات مع نواب في البرلمان الفدرالي الكندي وأعضاء من تكتلات سياسية مختلفة، لعرض تطورات الوضع السياسي في المنطقة واستشراف سيناريوهات مستقبلها.
وتندرج هذه الزيارة ضمن تحرك دبلوماسي تقوده القيادة القبائلية في الخارج منذ إعلان ما تصفه بـ“استقلال القبائل” وإعلان قيام “الجمهورية الفدرالية للقبائل” في ديسمبر 2025 بباريس. ويسعى مهني خلال لقاءاته في كندا إلى تقديم رواية سياسية وتاريخية حول مسار الحركة المطالبة بتقرير المصير، مبرزاً – بحسب مقربين من الوفد – الخلفيات التي قادت إلى إعلان الاستقلال وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات إقليمية ودولية.
كما يعتزم رئيس الحكومة القبائلية في المنفى حشد دعم سياسي داخل الأوساط الكندية من أجل الدفع مستقبلاً نحو اعتراف رسمي محتمل بهذا الإعلان، في حال تقديم طلب رسمي بهذا الشأن إلى الحكومة الكندية.
وتعد محطة أوتاوا بداية جولة أوسع في أمريكا الشمالية تتضمن لقاءات سياسية وأكاديمية، إلى جانب مشاركات فكرية مبرمجة خلال الأيام المقبلة. ومن أبرز هذه الأنشطة محاضرة مرتقبة يلقيها مهني يوم 28 فبراير في جامعة كيبيك في مونتريال تحت عنوان يتناول قضايا الشعوب بدون دولة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي التيار الداعي لاستقلال منطقة القبائل إلى نقل الملف من نطاقه الإقليمي إلى الساحة الدولية، عبر تكثيف اللقاءات مع صناع القرار والمؤسسات الأكاديمية ومراكز التفكير في عدد من الدول الغربية.






