المواطن

مبادرة من نوع خاص: شباب ينتقدون فكرة الانتحار بطريقة فكاهية

الدار/ فاطمة الزهراء أوعزوز

 

"أنا عميق"، "المجتمع العميق""هل التفكير في الانتحار عمق أم بعد مأساوي"، هذه هي الكلمات أو الوسوم التي شكلت المحور الأساسي لأحد الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا على موقع اليوتيوب، حيث يبين الفيديو شابين يرددون كلمة "أنا عميق".

ويتمظهر من خلال المقاطع الأساسية في الفيديو أن الهدف المنشود تحقيقه، هو استحضار الجانب النقدي باعتماد طريقة فكاهية، بهدف انتقاد مدلول كلمة "أنا عميق"، التي يعتد بها مجموعة من الأطفال والمراهقين فيقدمون على تبني أفكار منحرفة تنزاح عن العرف المنطقي، من قبيل الإقدام على الانتحار في محاولة النظر  وشد انتباه الآخرين، الأمر الذي يستدعي حسب مروجي المقطع على اليوتيوب معالجة الموضوع قبل تولد الانعكاسات السلبية والتي تطال العديد من الجوانب.

ويتبين من خلال مجموعة من العناصر، من قبيل الهندام، الحركات، وكذلك الكلمات المستعملة، أن الشخصيات التي تظهر على الفيديو تسعى إلى تقديم موقفا استنكاريا من اعتبار الانتحار، أو الرغبة في الموت، أو ادعاء العمق بالتعاطي للمخدرات والمسكرات بالتأكيد على أنه موقف مغلوط يستدعي العديد من المراجعات، حيث تم التركيز على البعد الفكاهي بهدف الترويج للفيديو على نطاق واسع، ومن ثم يتضح أن الهدف بالأساس توعوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى