
الدار/ إيمان العلوي
اعتبرت صحيفة MARCA الإسبانية أن إعلان تتويج المنتخب المغربي بطلاً لإفريقيا يشكل “عدالة متأخرة”، في إشارة إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا، وما تلاه من قرارات حاسمة أعادت اللقب إلى مستحقيه.
وأبرزت الصحيفة أن المنتخب المغربي، الذي قدم أداءً مميزاً طوال البطولة، أثبت أحقيته بالتتويج القاري، سواء من حيث النتائج أو المستوى الفني والانضباط التكتيكي، مشيرة إلى أن ما حدث في النهائي لم يكن منصفاً في لحظته، قبل أن يتم تصحيحه لاحقاً.
وضمت صورة الغلاف مجموعة من أبرز نجوم “أسود الأطلس”، إلى جانب مدرب المنتخب، في تجسيد لمسار جماعي ناجح قاد المغرب إلى منصة التتويج، وسط احتفالات كبيرة تعكس قيمة هذا الإنجاز التاريخي.
هذا التتويج لا يمثل فقط لقباً قارياً، بل هو اعتراف بمكانة كرة القدم المغربية على الساحة الإفريقية والدولية، خاصة بعد السنوات الأخيرة التي شهدت تطوراً لافتاً على مستوى النتائج والبنية الكروية.
وبينما وصفته الصحيفة بـ”العدالة المتأخرة”، يبقى هذا اللقب بمثابة لحظة إنصاف طال انتظارها، تعزز ثقة الجماهير المغربية في منتخبها، وتؤكد أن الإصرار والعمل الجاد قادران على تصحيح المسار مهما تأخر الوقت.






