
الدار/ سارة الوكيلي
في خطوة قانونية استباقية وتصعيدية، كشف مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، عن تحرك ميداني حاسم لمواجهة ما وصفه بـ “العصيان المؤسساتي” للاتحاد السنغالي لكرة القدم على هامش مباراته الودية بملعب “ستاد دي فرانس” بالعاصمة الفرنسية باريس. وأعلن العجوطي أن النادي انتدب رسميا مفوضا قضائيا بفرنسا لمراقبة وتوثيق مجريات اللقاء والأنشطة الموازية له، بهدف إثبات هوية المنظمين والشعارات المستخدمة وأي محاولة لاستعراض الكأس محل النزاع، لإعداد محضر معاينة ذو قوة إثباتية قانونية سيتم وضعه أمام أنظار اللجان القضائية الدولية.
وفي قراءة قانونية دقيقة، أكد رئيس نادي المحامين أن سلوك الاتحاد السنغالي يضرب في العمق “سلطة الشيء المقضي به”، معتبرا إياه مخالفة صريحة للمادة 15 من مدونة الانضباط للفيفا، وكذا المادتين 11 و13 من مدونة الأخلاقيات التي تجرم السلوك غير الرياضي و”الغدر المؤسساتي”. ووصف العجوطي الاحتفالات التي كان يخطط لها الجانب السنغالي بأنها “خطأ استراتيجي قاتل” سيشكل “سيف ديموقليس” على الملف السنغالي أثناء تداوله في محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، حيث أن التصرف وكأن الحكم النهائي قد صدر يعد تحديا صارخا للمساطر القضائية الجارية يصب حتما في مصلحة الدفوعات المغربية.
كما اعتبر العجوطي تراجع المغني العالمي “بوبا” عن إحياء حفل الافتتاح بمثابة انتصار للحق والمنطق، واصفا محاولات الاتحاد السنغالي بـ “المسخرة” التي تحاول إنقاذ ماء وجه ضاع أمام قوة الحجج القانونية. ومن خلال هذا التحرك، يؤكد نادي المحامين بالمغرب أن المعركة القانونية لا تدار فقط داخل المحاكم، بل تكسب أيضا باليقظة الميدانية وتوثيق كل ثغرة قانونية يقع فيها الخصم، مما يعزز موقف المغرب في استرجاع حقوقه الرياضية والقانونية كاملة.






