
وتشارك المملكة المغربية في هذه القمة بصفتها ضيف شرف، وهو ما يكرس المكانة المحورية للمملكة، تحت قيادة جلالة الملك، نصره الله، في مجال التعاون جنوب-جنوب، وكذا وجاهة الانخراط الفاعل والثابت للمملكة إلى جانب شركائها في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.
وتتزامن هذه القمة الحادية عشرة، التي تنعقد تحت شعار “منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ متجددة في عالم متغير”، مع الذكرى الخمسين لتأسيس هذا التكتل.
ويجسد حضور المغرب كضيف شرف في هذا اللقاء الهام اعترافا بوجاهة الرؤية الملكية لصالح تعاون جنوب–جنوب فاعل ومتضامن، وهي رؤية تجعل من المملكة فاعلا أساسيا في المناطق الثلاث المتمثلة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.






