
الدار/ سارة الوكيلي
أثار غياب الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، عن قائمة المرشحين لجائزة “مارك فيفيان فوي” لأفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي لهاد السنة، تساؤلات كثيرة في الأوساط الرياضية، خاصة وأن المؤشرات التقنية كانت تضعه كمرشح قوي للمنافسة على اللقب.
وكشفت التقارير الإعلامية الصادرة عن إذاعة “RFI” وقناة “فرانس 24” أن استبعاد النجم المغربي من القائمة النهائية التي تضم 11 لاعباً لم يكن لأسباب فنية أو تراجع في الأداء، بل يعود بالأساس إلى وضعيته القانونية الحالية. وحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن المتابعة القضائية التي يواجهها اللاعب في الآونة الأخيرة هي السبب الرئيسي وراء هذا القرار، حيث يحرص منظمو الجائزة على تفعيل معايير صارمة تتعلق بالجانب الأخلاقي والسلوكي.
وتؤكد قوانين جائزة “مارك فيفيان فوي” على ضرورة تمتع اللاعب المرشح بـ “سلوك مثالي” سواء داخل رقعة الميدان أو خارجها، وهو المعيار الذي استندت إليه اللجنة لاستبعاد حكيمي، معتبرة أن التهم الموجهة إليه تتعارض مع قيم الجائزة، رغم تفوقه الرياضي الواضح وتألقه بقميص نادي العاصمة الفرنسية طيلة الموسم.




