انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني الأول للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ببرنامج غني ومتنوع ومشاركة واسعة لمختلف الفاعلين في القطاع

تنطلق فعاليات الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي تنظمه كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بكل من الرباط وسلا، تحت شعار:
“الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب: آفاق جديدة لحكامة شاملة ومجالية مستدامة”.
ويهدف هذا الحدث، الذي سيعرف انطلاقته الرسمية يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، إلى تفعيل وتنزيل السياسة العمومية الموجهة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عبر أجرأة التوصيات الثمانية والعشرين المنبثقة عن الدورة الخامسة للمناظرات الوطنية للقطاع، وتحويلها إلى مبادرات عملية. كما يشكل مناسبة لتعزيز التقائية الجهود بين مختلف المتدخلين، وتنسيق تدخلاتهم، وتقوية حكامة القطاع، إلى جانب إبراز التوجهات الكبرى لمشروع القانون الإطار المتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني ونصوصه التطبيقية.
ويتضمن برنامج هذا الأسبوع حزمة متنوعة من الأنشطة، من بينها تنظيم معرض لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة. وسيتميز حفل الافتتاح الرسمي، المقرر يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، بتنظيم معرض جهوي، يليه عرض لكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فضلاً عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات.
كما يشمل البرنامج تنظيم سلسلة من الندوات والورشات الموضوعاتية، إلى جانب تقديم حصيلة برامج التمكين الاقتصادي للنساء من بينها “تحفيز النسوة” و”لالة المتعاونة”. وسيحتضن الأسبوع، يوم 29 أبريل 2026، حفل تتويج المستفيدات والمستفيدين من البرنامج الوطني “مؤازرة” في نسختيه السادسة والسابعة، بحضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين وشركاء القطاع، وذلك لإبراز النتائج المحققة في إطار هذا البرنامج.
وفي هذا السياق، تؤكد كتابة الدولة أن تنظيم هذا الأسبوع يشكل محطة استراتيجية لتعزيز مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة أساسية للتنمية المستدامة والإدماج الاجتماعي والاقتصادي، كما يجسد الالتزام الراسخ بمواصلة دعم الفاعلين في القطاع ومواكبتهم، بما يسهم في خلق فرص الشغل، وتحقيق العدالة المجالية، وتعزيز دينامية الاقتصاد الوطني.






