في ظروف آمنة.. المغرب يسهل عودة مواطنين غينيين ويحظى بإشادة رسمية من سلطات البلاد

الدار/ كلثومة ادبوفراض
في إطار الجهود الإنسانية التي تضطلع بها المملكة المغربية، تمّت مواكبة عودة عدد من المواطنين الغينيين إلى بلدهم في ظروف آمنة، من خلال مبادرة لقيت إشادة واسعة من طرف السلطات في جمهورية غينيا.

من جهته، عبّر وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتيه، نيابةً عن بلاده ببالغ تقديره للدور الذي قام به المغرب في إنجاح هذه العملية الإنسانية.
وخلال استقبال أولى الرحلات بمطار كوناكري الدولي، القادمة من مدينة الداخلة عبر الخطوط الملكية المغربية، نوّه المسؤول الغيني بالجهود التي بذلتها السلطات المغربية لتأمين عودة المواطنين الغينيين في ظروف ملائمة، خاصة بعد حادثة الغرق التي تعرّض لها بعضهم في المياه الإقليمية للمملكة، واعتبر أن هذا التدخل يعكس التزام المغرب الدائم بقيم التعاون الانساني والتضامني مع الدول الأشقاء.
في ذات السياق، أبرز الوزير أن هذه المبادرة تندرج ضمن دينامية العلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب وغينيا، والتي تقوم على أسس راسخة من الشراكة والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز من متانة الروابط الثنائية وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون.
وحرصًا على مواصلة الجهود إلى حين استكمال العملية في أفضل الظروف الممكنة، يُرتقب أن تتواصل عمليات العودة الطوعية خلال الأيام المقبلة، في إطار تنسيق مشترك بين الجانبين، حيث ستشمل عدداً إضافياً من المواطنين الغينيين الراغبين في العودة.
وعلى هذا الأساس، تمّ توفير مواكبة شاملة، بما في ذلك الدعم الطبي والنفسي، طيلة فترة الإنتقال والاستقبال لضمان عودة آمنة وكريمة لهؤلاء المواطنين إلى أسرهم وذويهم.






