أخبار الدارأخبار دوليةسلايدر

أكبر بعثة مغربية من جهة سوس تصل جزر الكناري لتعزيز موقع المغرب جسراً أطلسياً بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا

الدار/ إيمان العلوي

أكدت جزر الكناري تعزيز دورها الاستراتيجي كحلقة وصل أطلسية بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا، في خطوة تعكس تنامي أهميتها الجيوسياسية والاقتصادية داخل الفضاء الأطلسي، وذلك من خلال استقبالها أكبر بعثة مغربية تزور الأرخبيل حتى الآن.

وأبرزت السلطات الكنارية أن هذه الزيارة تشكل محطة جديدة في مسار توطيد العلاقات مع جهة سوس ماسة المغربية، ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى تحويل التعاون الثنائي إلى مشاريع ملموسة واستثمارات منتجة وفرص شغل ومبادرات قائمة على تبادل المعرفة والخبرات.

وترى جزر الكناري أن الشراكة مع المغرب، وخاصة مع جهة سوس ماسة، تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المشتركة، بالنظر إلى الروابط الجغرافية والاقتصادية والإنسانية التي تجمع الطرفين، إضافة إلى الإمكانات الكبيرة التي يوفرها التعاون في مجالات التجارة، اللوجستيك، الطاقات المتجددة، السياحة، والابتكار.

وشدد المسؤولون الكناريون على أن التعاون الحقيقي لا يقتصر على التصريحات، بل يجب أن ينعكس في نتائج مباشرة يستفيد منها المواطنون على جانبي الضفة، معتبرين أن المستقبل يقتضي مزيداً من الطموح، وحسن الجوار، والعمل المشترك القائم على المصالح المتبادلة.

وتأتي هذه الدينامية في سياق تصاعد الاهتمام الأوروبي بالشراكات الأطلسية الجديدة، حيث تبرز جزر الكناري كبوابة متقدمة نحو القارة الإفريقية، فيما يرسخ المغرب مكانته كشريك إقليمي محوري في جنوب المتوسط وغرب إفريقيا.

زر الذهاب إلى الأعلى