الرياضةسلايدر

البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم – القسم 1 .. الجيش الملكي يواجه الرجاء الرياضي في قمة الدورة ال17

تتجه الأنظار نهاية الأسبوع الجاري إلى قمة مباريات الجولة الـ17 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الاول ، حيث يستقبل الجيش الملكي ضيفه الرجاء الرياضي في مواجهة كلاسيكية لا تقبل القسمة على اثنين.

وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة لكونها تجمع بين “المطاردين المباشرين” للصدارة، وتعتبر محطة مفصلية في تحديد ملامح المنافسة على اللقب.

ويحل الرجاء الرياضي، الوصيف برصيد 33 نقطة، ضيفا على الجيش الملكي وطموحه خطف الصدارة، مستغلا أي تعثر محتمل للمتصدر المغرب الفاسي (34 نقطة). وفي المقابل، لا يملك “العساكر”، أصحاب المركز الثالث (32 نقطة)، سوى خيار الفوز بميدانهم لتجاوز خصمهم المباشر والمنافسة على المركز الأول من جديد.

وتعد هذه القمة بتقديم طبق كروي من الإثارة والندية والتشويق، في مواجهة تليق بقيمة المباريات الكبرى لكرة القدم المغربية.

ولن تقتصر الفرجة على أرضية الميدان، وإنما ستنعكس على مستوى المدرجات، حيث أعدت جماهير كلا الفريقين العدة لتكون في مستوى مباراة الكلاسيكو، في أجواء ساحرة ستطبع لا محالة فضاء ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وتضفي عليه احتفالية خاصة.

وبعيدا عن قمة الترتيب، يسعى الوداد الرياضي (الرابع بـ31 نقطة) للبقاء قريبا من ثلاثي المقدمة حين يواجه اتحاد يعقوب المنصور، متذيل الترتيب. وعلى الورق، يبدو الفريق الأحمر المرشح الأوفر حظا، لكن ضغط النتيجة قد يغير الموازين.

من جهتها، يمتلك نهضة بركان، صاحب المركز الخامس بـ30 نقطة، فرصة ذهبية للاقتراب من ثلاثي المقدمة عندما يواجه الكوكب المراكشي، وهو الفريق الذي يصعب دائما ترويضه رغم موقعه في وسط الترتيب.

وفي وسط الجدول، قد تؤدي عدة مواجهات مباشرة إلى تغيير في المراكز، حيث يحل النادي المكناسي (السادس بـ26 نقطة) ضيفا على الفتح الرباطي (الثامن بـ18 نقطة) في نزال ستكون فيه كل نقطة حاسمة لتأمين مكان في النصف الأول من الترتيب. وهو نفس رهان الدفاع الحسني الجديدي (السابع بـ24 نقطة) أمام نهضة الزمامرة.

أما في أسفل الترتيب، فإن صراع البقاء يزداد شراسة ، إذ يواجه اتحاد طنجة (المركز 13 بـ14 نقطة) أولمبيك آسفي (المركز 14 بـ12 نقطة) في مباراة “النقاط الست”. كما يلتقي اتحاد تواركة وأولمبيك الدشيرة، ويستقبل المغرب الفاسي حسنية أكادير، حيث سيسعى المتصدر لتعزيز مكانته في القمة.

وهكذا، قد تشكل هذه الجولة الـ17 نقطة تحول رئيسية، فبين صراع القمة في الرباط، وضغوط المطاردين وأسفل الترتيب، تكتمل كل المكونات لجولة من المتوقع أن تعيد رسم معالم ترتيب الأندية في منتصف مشوار البطولة.

زر الذهاب إلى الأعلى