ناصر بوريطة: علاقات المغرب وغينيا بيساو تشهد دينامية متواصلة منذ 2015

الدار/ كلثومة ادبوفراض
أكد ناصر بوريطة اليوم عقب مباحثات جمعته بنظيره من غينيا بيساو، السيد خواو بيرناندا فييرا، أن اللقاء شكّل مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها في مختلف المجالات، وذلك على هامش زيارة المسؤول الغيني إلى المملكة المغربية للمشاركة في اجتماع حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المرتقب انعقاده غداً بالعاصمة الرباط.

وأوضح بوريطة، أن اللقاء عكس عمق الروابط التي تجمع المغرب وغينيا بيساو، والتي تعززت بشكل كبير منذ الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى غينيا بيساو سنة 2015، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا سبل تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، بما يساهم في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أوسع.

وشدد بوريطة على أن المملكة تعتمد، تحت قيادة الملك محمد السادس، مقاربة قائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن المغرب يرى في غينيا بيساو بلداً قادراً على تحقيق الاستقرار السياسي، بالنظر إلى ما تزخر به من قوى حية ومؤهلات قادرة على إنجاح مسار الانتقال السياسي وتحقيق التنمية بما يستجيب لتطلعات الشعب الغيني.

وأضاف بوريطة، أن التعاون بين المغرب والدول الإفريقية يحظى بأهمية خاصة في الرؤية الملكية، مبرزاً أن المملكة تسعى إلى تعزيز هذا التوجه مع غينيا بيساو من خلال شراكات عملية ومشاريع استراتيجية، تخدم التنمية المشتركة بالقارة الإفريقية.
كما أشار المسؤول المغربي، إلى أن المباحثات تناولت عدداً من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تعد غينيا بيساو شريكاً فيها، وعلى رأسها المبادرة الأطلسية ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي، باعتبارهما رافعتين لتعزيز الاندماج الاقتصادي والتعاون جنوب-جنوب داخل القارة.






