سلايدرمغرب

الدعم المباشر للسكن يحقّق إقبالاً واسعاً بـ218 ألف طلب والشباب أبرز المستفيدين

 

الدار/ كلثومة ادبوفراض

 

يواصل برنامج الدعم المباشر للسكن ترسيخ مكانته كأحد أهم المبادرات الاجتماعية الهادفة إلى تسهيل امتلاك السكن وتحسين ظروف العيش بالمغرب، بعدما سجل إقبالاً كبيراً بلغ نحو 218 ألف طلب، فيما تجاوز عدد المستفيدين الفعليين 105 آلاف شخص.

وخلال جلسة مجلس المستشارين أمس الثلاثاء 2 يونيو 2026، أوضح كاتب الدولة المكلف بالإسكان والتعمير، أديب بنبراهيم، أن المغاربة المقيمين بالخارج يشكلون ما يقارب ربع المستفيدين من البرنامج بنسبة 24 في المائة، في حين تمثل النساء 40 في المائة من إجمالي المستفيدين، مشيراً إلى أن الشباب دون سن الأربعين يتصدرون الفئات العمرية المستفيدة بنسبة تصل إلى 52 في المائة.

وأبرز المسؤول الحكومي أن البرنامج، ساهم بشكل ملموس في دعم الأسر المتوسطة الدخل، حيث اقتنى 60 في المائة من المستفيدين مساكن تقل قيمتها عن 300 ألف درهم، مستفيدين من إعانة مالية مباشرة بلغت 70 ألف درهم.

في ذات السياق، لعب البرنامج دوراً مهماً في تعزيز التوازن المجالي عبر توجيه الجهود نحو المناطق التي تعاني نقصاً في العرض السكني، بما يسهم في تقليص الفوارق بين مختلف الأقاليم والعمالات.

أما على مستوى التوزيع الجغرافي للمستفيدين، فقد جاءت فاس في مقدمة المدن والأقاليم المستفيدة، تليها برشيد ومكناس والدار البيضاء الكبرى والقنيطرة والجديدة وبنسليمان وسطات.

ومن جهة أخرى، حمل قانون المالية لسنة 2026 مستجداً مهماً تمثل في توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل المالكين على الشياع، ما أتاح الفرصة أمام فئات إضافية للاستفادة من هذا الورش الاجتماعي.

وفيما يخص مكافحة السكن غير اللائق، أكد بنبراهيم أن 62 مدينة ومركزاً حضرياً أصبحت خالية من دور الصفيح، وهو ما انعكس إيجاباً على ظروف عيش نحو 385 ألف أسرة، مضيفاً أن أكثر من 81 ألف أسرة استفادت من تحسين أوضاعها السكنية منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، مشدداً على استمرار الجهود الرامية إلى القضاء النهائي على دور الصفيح بحلول سنة 2028، من خلال اعتماد مقاربة جديدة ترتكز على إعادة إسكان الأسر في مواقع مهيأة بدل الاكتفاء بإعادة إيوائها.

زر الذهاب إلى الأعلى