أخبار الدار

حصري.. أسماء المرابط تغادر الوطن.. لهذا السبب.. وهذه وجهتها

الدار/ خاص

على حين غرة، ودون سابق إنذار، أعلنت أسماء لمرابط، الباحثة في الشؤون الإسلامية، المغرب، تاركة خلفها رسالة غامضة عبارة عن تدوينة تخبر من خلالها أصدقاءها بأنها ستقيم خارج الوطن.

وقالت لمرابط، في تدوينة على حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك": "في طريقي إلى سفر طويل وإقامة خارج الوطن.. محطة جديدة في حياتي لمدة لا يعلمها إلا الله…".

وختمت لمرابط تدوينها قائلة: "حب هذا الوطن لن يفارقني… أسأله تعالى السلامة والبركة في الصحة والوقت والعفو والعافية".

وبمجرد نشر التدوينة، اندلع جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وذهبت التكهنات كل مذهب، دون أن تصيب كبد الحقيقة، ومن هذه التكهنات المتواترة أن المغادرة قد تكون اضطرارية، بفعل تضييقات تحاصرها من هنا وهناك، خصوصا أن لمرابط كانت محط جدل وضجة إعلامية عقب استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء، بسبب آرائها حول المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، حيث كانت تعرضت لهجوم ممنهج من قبل إسلامويين وظلاميين ومن قبل جهات محافظة…

موقع الدار تحرى حول هذه القضية، التي تهم باحثة مغربية نزيهة وجريئة ومعروفة باجتهاداتها، وتبين أن المغادرة هي لسبب عائلي عادي، يتعلق بالالتحاق بالزوج، الذي هو أحد الشخصيات الاستثنائية في السلك الديبلوماسي المغربي، وهو يوسف العمراني، الوزير المنتدب السابق في الخارجية، والذي ظل منذ مغادرته الحكومة مكلفا بمهمة في الديوان الملكي، إلى أن عينه الملك محمد السادس سفيرا للمغرب في العاصمة الجنوب إفريقية، بريتوريا…

نتمنى للباحثة المقتدرة أسماء المرابط مقاما طيبا في بريتوريا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة عشر + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى