أخبار دوليةسلايدر
تداعيات اقتصادية واسعة.. بعد توقيع ترامب على قرار بفرض رسوم جمركية على الواردات من 185 دولة

الدار/ تقارير
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بفرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و50% على الواردات القادمة من 185 دولة. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ القرار اعتباراً من 2 أبريل 2025، ما يثير تساؤلات حول تداعياته على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول.
تشمل الرسوم الجمركية نسباً متفاوتة على عدة دول، من بينها:
•10% على كل من المغرب، السعودية، قطر، الإمارات، مصر، موريتانيا، لبنان.
•20% على الأردن.
•28% على تونس.
•30% على الجزائر.
•31% على ليبيا.
•39% على العراق.
ويهدف هذا القرار، بحسب الإدارة الأمريكية، إلى تقليص العجز التجاري وتعزيز الإنتاج المحلي، إلا أنه قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، ويضع ضغوطاً إضافية على اقتصاديات الدول التي تعتمد بشكل كبير على التصدير إلى الولايات المتحدة.
يرى خبراء الاقتصاد أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد، مما قد يؤثر سلباً على أسعار السلع والخدمات في الأسواق الأمريكية والعالمية. كما أن الدول المتضررة قد تتجه إلى اتخاذ إجراءات مضادة، سواء عبر فرض رسوم جمركية مماثلة أو البحث عن أسواق بديلة لتعويض خسائرها.
إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يعيد القرار تشكيل التحالفات التجارية الدولية، حيث قد تتجه بعض الدول إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع شركاء آخرين خارج الولايات المتحدة، مثل الصين والاتحاد الأوروبي، في محاولة للحد من تأثير الرسوم الجديدة.
مع تصاعد هذه التوترات التجارية، تتزايد المخاوف من أن تؤدي القرارات الحمائية إلى اندلاع موجة جديدة من النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول، مما قد يعرقل النمو الاقتصادي العالمي.
ويبقى السؤال الأهم: كيف ستتعامل الدول المتأثرة مع هذا القرار؟ وهل ستتمكن من التكيف مع المتغيرات الجديدة أم أن العالم سيشهد مرحلة جديدة من الصراع التجاري بين القوى الاقتصادية الكبرى؟