السعدي يهاجم خصوم الأحرار: 2026 حنا مواليها.. ولن نسمح بتبخيس البلاد
السعدي يهاجم خصوم الأحرار: 2026 حنا مواليها.. ولن نسمح بتبخيس البلاد

أحمد البوحساني
رفع لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار، من سقف خطابه السياسي موجهاً انتقادات لاذعة لخصوم حزبه، وعلى رأسهم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي قال إنه “بقي وحيداً بعدما غادرته قيادات حزبه”. كما اتهم عبد الله بووانو بـ“خدمة لوبيات المختبرات وخوض حملات تشويش ضد الإصلاحات الجارية في قطاع الصحة”، مؤكداً أن انتخابات 2026 ستكون “موعداً للأحرار مع الفوز”.
وخلال تجمع جماهيري في منطقة تيسة بإقليم تاونات، شدد السعدي على أن الشبيبة التجمعية انطلقت في مختلف المدن للتواصل مع الشباب بلغة “الوضوح والواقع”، وإقناعهم بأن البلاد تتحرك في الاتجاه الصحيح بفضل القيادة الملكية، داعياً إياهم لعدم السقوط في فخ حملات “التبخيس والتيئيس” التي تقوم بها جهات سياسية “مدفوعة برغبة الانتقام”.
وأكد أن بعض الأطراف السياسية “قدمت هدايا مجانية لخصوم الوطن عبر حملات تشويه”، مضيفاً أن حزب الأحرار اختار نهج “خطاب إيجابي يزرع الأمل”، وأن الحزب لن ينخرط في مهاجمة الوطن أو مقارنة المغرب بدول أخرى بهدف كسب نقاط انتخابية. وقال: “التاريخ لن يسجل علينا أننا تحدثنا بسوء عن بلادنا من أجل أصوات في الصناديق”.
وتابع السعدي أن حزب الأحرار “يربح الانتخابات بالقواعد والأطر والفلاحين والكسابة والشباب والنساء، وليس بالعاطفة أو التضليل”، مبرزاً أن عمر الحزب يتجاوز 45 عاماً وأنه “حزب عريق ظل دائماً وفياً للمؤسسة الملكية وقيم تمغربيت”، معتبراً أن من يحاول اليوم “إعطاء دروس في الوطنية” لا يملك هذا الرصيد التاريخي.
ولم يفوت السعدي الفرصة لانتقاد ابن كيران قائلاً: “منذ 2017 وحزبنا منسجم وعلى قلب رجل واحد، أما هو فبقي وحيداً.. أين قياداته التي كانت معه؟”. وأشار إلى أن رئيس الحزب عزيز أخنوش، رغم مسؤولياته الكبرى، “زار مختلف جهات المملكة والتقى المواطنين”، في حين “هناك من لا يستطيع زيارة عدد من المناطق”.
وأضاف رئيس شبيبة الأحرار أن حزبه “يبدع في تدبير المدن والقرى”، مشيداً بالإنجازات الحكومية في مجالات الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والدعم الاجتماعي والسكن وتشجيع الاستثمار وتمكين الشباب والصناع التقليديين.
ووجه السعدي تحية للفريق البرلماني للحزب، معتبراً أنه قدم صورة “نموذجية” داخل مجلسي البرلمان، قبل أن ينتقد العدالة والتنمية قائلاً: “يقولون إنهم بـ13 نائباً قادرون على خلق الفرق.. لكنهم لا يخلقون سوى الضجيج لأنهم غير مسؤولين ويطلقون الكلام بلا تفكير”.
وفي سياق حديثه عن الجدل المتعلق بقطاع الأدوية، هاجم السعدي بووانو قائلاً: “إذا كان لديهم فعلاً غيرة على صحة المغاربة، فليضحّوا بالتمثيلية النيابية ويلتحقوا بالمستشفيات لمعالجة المواطنين.. أما لعب دور السمسرة لفائدة لوبيات تحارب وزيراً يقوم بإصلاحات شجاعة، فهذا سيبقى وصمة في التاريخ”.
وختم السعدي كلمته برسالة تعبئة: “لدينا نفس إيجابي لمواصلة العمل، وشباب الجهة رفعوا لافتة تقول: 2026 حنا ماليها. ومن تيسة ننطلق نحو مرحلة جديدة من الدينامية لنكون جميعاً في موعد مع النجاح”.






