
الدار/سارة الوكيلي
اكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ان الركلات الترجيحية تبقى احتمالا واردا في مباريات الاقصاء المباشر، مشددا على ان الحسم في مثل هذه اللحظات يتطلب بالاساس حسن ادارة العواطف والثقة في النفس، وذلك قبل المواجهة المرتقبة امام منتخب تنزانيا، لحساب دور ثمن نهائي كاس امم افريقيا.
واوضح الناخب الوطني، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، ان الوصول الى ركلات الحسم يظل جزءا طبيعيا من هذا الدور، قائلا ان المنتخب المغربي يدرك جيدا المخاطر التي قد تفرضها مواجهة خصم منظم وقادر على جر المباراة الى هذا السيناريو. واضاف ان سلسلة الركلات الترجيحية تظل لحظة فارقة قد تبتسم احيانا وتخذل احيانا اخرى، مذكرا بانها انصفت الاسود في كاس العالم، ولم تكن بنفس الحظ في بعض نسخ كاس امم افريقيا، سواء مع اشرف حكيمي او حكيم زياش سابقا.
وشدد الركراكي على ان العامل الذهني يبقى عنصرا حاسما في هذه اللحظات، مبرزا ان بعض اللاعبين الذين اعتادوا النجاح في تنفيذ الركلات الترجيحية قد يخطئون في مباريات معينة، كما حدث مع سفيان رحيمي، في حين يظل ايوب الكعبي من اكثر اللاعبين دقة في هذا الجانب. واكد في السياق ذاته ان العمل على الركلات الترجيحية يتم بشكل منتظم خلال التدريبات، من خلال تمارين خاصة وتحديات، دون وجود قاعدة ثابتة او وصفة جاهزة للنجاح.
واشار مدرب المنتخب المغربي الى ان الهدف الاساسي للفريق هو حسم المباريات في وقتها الاصلي او الاضافي، تفاديا اللجوء الى ركلات الحظ، مضيفا ان الوصول اليها يفرض الجاهزية الذهنية والثقة، خاصة وان الفريق المنافس بدوره يتحمل المخاطرة عندما يواجه افضل حارس في العالم في التصدي للركلات الترجيحية.
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على ان الطاقم التقني واللاعبين لا يشعرون باي خوف من هذا السيناريو، معتبرا ان كل الاحتمالات واردة في بطولة من هذا الحجم، قد تحسم في الدقائق الاخيرة او عبر ركلات الترجيح، مشيرا الى ان الامل يبقى دائما في تجنب هذا الخيار، مع الجاهزية التامة للتعامل معه اذا فرض نفسه، باعتباره جزءا لا يتجزا من واقع المنافسة القارية.






