
الدار/ كلثومة إدبوفراض
أُسدِل الستار على أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المختلطة للعلاقات المغربية السنغالية، بكلمة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، أكد فيها أن المباحثات توّجت بتوقيع الإعلان المشترك، الذي يشكّل ترجمة واضحة للإرادة الصادقة والراسخة للعمل المشترك بين البلدين.

وأوضح أخنوش، أن هذا المسار يعكس الرؤية المتبصّرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تجسدت في نحو خمسين زيارة متبادلة بين البلدين، تُوّجت بتوقيع أكثر من 140 اتفاقية شراكة في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذا اللقاء، أتاح فرصة لتحديد أولويات التعاون الثنائي، وتمهيد الطريق نحو مواجهة التحديات الراهنة التي تعرفها المنطقة الإفريقية، إلى جانب تعزيز الاتفاقيات في قطاعات متعددة.
وجدد رئيس الحكومة التنويه، بالدور الفاعل الذي تضطلع به الجاليتان المغربية والسنغالية في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين.
وأكد أخنوش في ختام مداخلته، أن هذه العلاقة المتينة من شأنها أن تخلق فرصًا واعدة لتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح القارة الإفريقية ككل، من خلال إرساء أسس متينة قائمة على الحرص المشترك على تدبير هذه الشراكة بحكمة ودقة عالية.






