
الدار/ كلثومة إدبوفراض
احتضن مسرح محمد الخامس بالرباط أمس الأربعاء، حفل الاحتفال برأس السنة الصينية الجديدة 2026، في أجواء احتفالية مميزة عكست عمق العلاقات الثقافية بين المغرب والصين، حيث نُظّم هذا الحدث بحضور السفيرة الصينية لدى المملكة المغربية السيدة يو جينسونغ، إلى جانب شخصيات دبلوماسية ومؤسساتية وازنة من البلدين.
وشهد الحفل مشاركة عدد من الأسماء البارزة، من بينها زينة إدحلي، نائبة رئيس مجلس النواب، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية، وفتح الله ولعلو، الوزير والكاتب العام السابق لوزارة الاقتصاد والمالية، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن مؤسسات مغربية وصينية.

وتخللت الأمسية عروض فنية متنوعة، شملت رقصات وأداءات تقليدية صينية، جسدت غنى الموروث الثقافي الصيني أضفت على الحفل طابعًا احتفاليًا لافتًا.
وجاء هذا الاحتفال، المنظم تحت شعار «عيد الربيع الصيني السعيد، عجائب طريق الحرير الساحرة»، احتفاءً بحلول سنة الحصان النارية وفق التقويم الصيني، حيث قُدمت عروض ترفيهية وفنية لقيت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت السفيرة الصينية أن الاحتفال برأس السنة الصينية يشكل مناسبة لتعزيز التقارب الثقافي بين الشعبين المغربي والصيني، وترسيخ قيم التبادل الحضاري والانفتاح، مشيدةً بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين.

واختُتم الحفل في أجواء احتفالية بهيجة، عبّرت عن روح الانفتاح والتقارب الثقافي بين المغرب والصين، حيث لقيت العروض الفنية تفاعلًا واسعًا من قبل الحضور، بالإضافة إلى أنه يشكل موعداً ثقافياً مهماً لتأكيد أهمية الثقافة والفنون كجسر لتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.






