
الدار/ كلثومة ادبوفراض
أطلق عدد من النشطاء المغاربة حملة رقمية عبر منصة “شينج”، نجحت في استقطاب أكثر من 70 ألف توقيع حتى الآن، للمطالبة بإلغاء العمل بالساعة الإضافية والعودة إلى التوقيت الطبيعي، معتبرين أن هذا الإجراء يثقل كاهل المواطنين ويؤثر على توازن حياتهم اليومية.
وأكدت العريضة الالكترونية، أن التغيير المفاجئ في التوقيت يربك الساعة البيولوجية للأفراد، ما ينعكس سلباً على مردودهم الدراسي والمهني، فضلاً عن تأثيراته على الصحة النفسية والجسدية.
وأشارت أيضاً إلى أن هذا الاضطراب المستمر، يضعف تركيز التلاميذ والطلبة ويحدّ من قدرتهم على الاستيعاب، الأمر الذي ينعكس بدوره على جودة التحصيل التعليمي.
كما نبه أصحاب المبادرة، إلى أن العبث بالإيقاع الطبيعي للجسم قد يؤدي إلى مشاكل صحية متعددة، من بينها الأرق والتوتر، وقد يتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات أكثر تعقيداً، ما ينعكس سلباً على الاستقرار الأسري والإنتاجية المهنية وصولاً إلى الشروخ في التماسك الاجتماعي.
وقد لقيت هذه المبادرة، التي تحمل شعار “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي”، تفاعلاً واسعاً من قبل المواطنين، حيث عبّر عدد كبير منهم عن رفضهم للاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية، مستندين في ذلك إلى دراسات علمية وسيكو-إجتماعية متعددة تشير إلى تداعياتها السلبية على مختلف جوانب الحياة اليومية.





