
الدار/ كلثوم ادبوفراض
خاض المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، اليوم الجمعة، الشوط الأول من مباراته الحاسمة أمام نظيره الجزائري بمدينة بنغازي الليبية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم.
وشهدت الدقيقة 13 من عمر اللقاء هدف التقدم لأشبال الأطلس بنيران صديقة، بعدما وقّع اللاعب الجزائري محمود نوبلي هدفاً عكسياً منح الأفضلية للمنتخب المغربي في وقت مبكر من المباراة.
وعقب هذا الهدف، تفاعل الجمهور المغربي المقيم بليبيا مع اللقطة بحماس كبير، حيث عبّر عن فرحته رغم قلة عدده، مقدّماً دعماً معنوياً ملحوظاً للاعبين من مدرجات الملعب.
وتم تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ43 عن طريق رامي لوغماني بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم الربّاج، ما منح المنتخب المغربي ارتياحاً نفسياً انعكس إيجابياً على أدائهم في نهاية الشوط الأول.
وتواصلت أطوار الشوط الأول بإيقاع مرتفع، حيث طغى الطابع التكتيكي والانضباط على أداء المنتخبين، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة، مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة وخلق فرص التسجيل.





