نادية بوعيدة تكثف لقاءاتها التواصلية بكلميم وتواصل الإنصات لانشغالات الساكنة

تشهد مدينة كلميم خلال الأسابيع الأخيرة دينامية تواصلية مكثفة تقودها البرلمانية نادية بوعيدة، من خلال سلسلة من اللقاءات الميدانية والتواصلية التي تجمعها بمختلف الفاعلين المحليين والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب عدد من المواطنين بمختلف الجماعات التابعة للإقليم.
وتندرج هذه اللقاءات في إطار نهج القرب الذي تعتمده نادية بوعيدة، والقائم على الإنصات المباشر لانتظارات الساكنة والتفاعل مع مختلف القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم الإقليم، بما يساهم في تعزيز جسور التواصل بين المواطن ومؤسساته التمثيلية.
وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لطرح عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، والبنيات التحتية، والتشغيل، ودعم الاستثمار، إلى جانب مناقشة البرامج والمشاريع التنموية التي تعرفها جهة كلميم واد نون في إطار الأوراش الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأكد عدد من المشاركين في هذه اللقاءات أهمية هذا التواصل المباشر، الذي يتيح فرصة لتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تسريع وتيرة التنمية والاستجابة للحاجيات الحقيقية للساكنة، خاصة في المجالات ذات الأولوية.
وتواصل نادية بوعيدة برنامجها التواصلي من خلال لقاءات منتظمة بمختلف مناطق الإقليم، في إطار حرصها على مواكبة انشغالات المواطنين والترافع بشأنها داخل المؤسسات المنتخبة، بما يعزز حضور العمل الميداني ويكرس ثقافة القرب والتفاعل المستمر مع المواطنين.
وتعكس هذه الدينامية المتواصلة الإرادة الراسخة في جعل التواصل الميداني آلية أساسية لتتبع انتظارات الساكنة وتقييم أثر السياسات والبرامج التنموية على المستوى المحلي، بما يساهم في تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة تستجيب لتطلعات ساكنة إقليم كلميم.






