
الدار/
قال محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الانتخابات التشريعية المقبلة ستشكل مناسبة أمام الناخبين لتقييم حصيلة الحكومة خلال الولاية الماضية، بعيدا عن الانتقادات التي رافقت عملها طيلة السنوات الخمس الماضية.

وأوضح غياث، خلال لقاء تواصلي حاشد للحزب بإقليم مديونة، مساء الخميس، بحضور أكثر من 10 آلاف شخص، أن عزيز أخنوش ظل خلال الولاية الحكومية هدفا رئيسيا لانتقادات المعارضة وعدد من الخصوم السياسيين، الذين ركزوا على التشكيك في أداء الحكومة وبرامجها.
وأضاف أن المرحلة الانتخابية الحالية تتيح للناخبين مقارنة ما قدمته الحكومة خلال ولايتها بما تتضمنه البرامج الانتخابية للأحزاب المتنافسة، مشيرا إلى أن عددا من الإجراءات والالتزامات التي كانت الحكومة قد اشتغلت عليها أصبحت حاضرة ضمن برامج عدد من الخصوم.
واعتبر القيادي التجمعي أن تقييم العمل الحكومي ينبغي أن ينطلق من النتائج والمشاريع التي تحققت، وليس من الخطاب السياسي الذي رافق الولاية، مؤكدا ضرورة عدم تبخيس ما أنجزته الحكومة خلال السنوات الماضية.
وقال غياث إن انتقال عدد من مضامين العمل الحكومي إلى البرامج الانتخابية للخصوم يؤكد، بحسبه، أن جانبا من الانتقادات التي وجهت للحكومة لم يكن منصفا، منتقدا ما وصفه بـ”5 سنوات من الضجيج والكذب على المغاربة”.
وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن الكلمة الأخيرة ستكون للناخبين، الذين سيحددون يوم 23 شتنبر موقفهم من حصيلة الحكومة ومن أداء حزب التجمع الوطني للأحرار.
وعبر غياث عن ثقته في أن الناخبين “سينصفون” عزيز أخنوش وحزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال تجديد الثقة في الحزب ومواصلة المسار الذي انطلق خلال الولاية الحكومية الحالية.






