الدين والحياةسلايدر

حاخام يهودي: نتمتع بالسلام في المغرب بفضل عناية الملك محمد السادس

الدار/ خاص

أشاد الحاخام itzhak Sabag، بالمكانة التي تتمتع بها الجالية اليهودية بالمغرب، واصفا المملكة ـبـ”واحة الأمن والنعمة والتسامح”، مؤكدا أن “اليهود في وضعية جيدة بالمغرب بفضل الملك محمد السادس”.

وقال الحاخام الاسرائيلي في مقابلة مع صحيفة أروتز شيفا”، أمس الجمعة، إن اليهود المغاربة يحسون بالراحة في المملكة المغربية”، مبرزا أن “الكثير من الناس يأتون من جميع أنحاء العالم لزيارة الجالية اليهودية المغربية، بما في ذلك قبور الصالحين الذين أنقذوا اليهود أثناء محرقة الهولوكوست خلال الحرب العالمية الثانية.

وأضاف الحاخام الاسرائيلي، الذي ذكر بوجود مركز تعليم عالمي للتوراة في المغرب، التي تشتغل به زوجته كمديرة، أن الجالية اليهودية بالمغرب يتراوح عددها مابين1500 و 1800 شخص”، مشيدا في هذا الصدد باعتراف المملكة المغربية، بالمحكمة الحاخامية العليا، المحذوفة عام1967″، مشيرا الى أن المغرب هو البلد الوحيد الذي قبل بهذا الأمر، وهي “محكمة تابعة لوزارة العدل، وتعتبر قرار المحكمة الحاخامية قرارًا ملكيًا، مشيدا أيضا بعلاقات المملكة المغربية مع الجالية اليهودية.

وأوضح أن المحكمة الحاخامية معترف بها كليا ورسميا من قبل المملكة المغربية، مشيرا الى أن المسائل والوثائق القانونية المكتوبة في المحاكم الحاخامية تعتبر وثائق رسمية للمملكة، وأضاف أنه في المغرب، حتى وثائق الميراث اليهودية معترف بها رسمياً من قبل السلطات.

واستطرد قائلا :” تاريخيا حافظت المملكة المغربية على علاقة جيدة مع الجالية اليهودية، و المملكة المغربية هي” مملكة النعمة “وعندما أقول” مملكة النعمة “هي حرفيًا” مملكة النعمة بفضل الملك محمد السادس”، مذكرا برفض الملك الراحل محمد الخامس، مد أدولف هتلر، بقائمة اليهود في المغرب، خلال الحرب العالمية الثانية. و أوضح الحاخام أن معاداة السامية تؤثر على العالم أجم ، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق في المغرب”.

يشار الى أنه بقلب المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء توجد المحكمة العبرية المختصة في الفصل في قضايا اليهود مغاربة، باسم الملك محمد السادس، وباسم التلمود يترأسها الحاخام دافيد حداد. المحكمة العبرية تبت في قضايا الزواج، الطلاق، الهبة والإرث، وتتدخل لتفصل في نزاعات يكون أطرافها يهود مغاربة، لأن في القضايا المذكورة يحكم فيها المشرع المغربي انطلاقا من الأحكام الإسلامية والتي تختلف عن القانون العبري، ومن أجل ذلك نفصل في مثل هذه النزاعات باسم الملك محمد السادس.

 

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق