سلايدرصحة

تجارب سريرية تجيز اللقاح الصيني

الدار / أسامة العمراني_تصوير : محمد بوكيان

في تصريح لموقع “الدار” أفاد البروفيسور عز الدين الإبراهيمي مدير مختبر بيوتكنولوجية الطبية بكلية الطب والصيدلة بأن تجارب سريرية قام بها خبراء مغاربة لمعرفة مكونات لقاح صوفارم الصيني ومدى نجاعته، وهي مقاربة علمية أولية كانت ضرورية الى جانب مقاربة اخرى والمتمثلة في معرفة عشر سلالات المعروفة في الصين التي طور بها اللقاح هل هو نفسه الموجود بالمغرب، وبالتالي قامت مجموعة من المختبرات المغربية لفك شفرة الفيروس وتبين أن الفيروسات التي طورت ضدها اللقاحات هي نفسها في الصين كما في المغرب وبالتالي انخرط المغرب في هذه التجارب السريرية استنادا الى الروزمانة القانونية والعلمية اللازمة.

وصرح البروفيسور الابراهيمي أن نتائج التجارب نوقشت في اللجنة العلمية خلال اجتماع 13 نونبر 2020.

وكانت النتائج مبشرة إذ أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح صوفارم لم تبد عليهم أعراض جانبية كبيرة إلا احمرار في موضع التلقيح وحرارة طفيفه وهذا ما تعرف به اللقاحات الكلاسيكية.
وأضاف بأن شركة صوفارم وصلت الى مرحلة تجميع كل المعطيات الخاصة بتجربة اللقاح في الدول.. الصين الشعبية الارجنتين، البحرين ،الإمارات العربية والمغرب من أجل طلب ترخيص تصنيع اللقاح من مديرية الأدوية والصيدلة المخولة لها الترخيص للأدوية منذ سنين في المغرب ،والذي يتوفر على منظومة قانونية تمكن الخبراء من إبداء آرائهم في اللقاح الجديد .

وأكد البروفيسور الإبراهيمي على أن جميع التدابير الإحترازيه اتخذت من أجل أن يكون اللقاح ذا نجاعة وجودة في التصنيع وعلى أن عملية التطعيم تستهدف بالخصوص أطر المنظومة الصحية والسلطات وأسرة التربية والتعليم والأشخاص المسنين وذوي الأمراض المزمنة كما تنص على ذلك منظمة الصحة العالمية لنصل الى مرحلة تعميم التلقيح لكافة المغاربة وشن حملة تحسيسية في هذا الشأن لتمكين المواطنين من الإنخراط في هذه العملية.

وداعا البروفيسور عز الدين الابراهيمي الى ضرورة أخذ الإحتياطات والإجراءات الإحترازية بعد التطعيم حماية للمنظومة الصحية والاقتصاد الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى