الرياضةسلايدر

لاعبون تركوا بصمتهم بالديربي المدريدي في الماضي والحاضر

الدار / خاص

يلعب كلّ من ريال مدريد وأتلتيكو مدريد منذ سنين مبارياتٍ في أعلى مستوى لكرة القدم العالمية، ولذلك شارك بعضٌ من أفضل لاعبي العالم في هذا الديربي الشهير بالعاصمة الإسبانية. هذه قائمة لخمسة لاعبين تركوا بصمتهم الواضحة في العقود الأخيرة.

راوول (ريال مدريد، 1994-2010)

على الرغم من أنه كان يلعب مع ناشئي أتلتيكو مدريد في طفولته، فإن راوول انتقل للفريق الآخر في العاصمة في أوائل شبابه، وبعد أن أكمل تكوينه الكروي مع ريال مدريد، أصبح يشكل خطراً على فريقه القديم في مباريات الديربي لأكثر من عقدٍ ونصف من الزمن. وإلى غاية ظهور كريستيانو رونالدو الذي سجّل رقما قياسيا في لقاءات الديربي بمجموع 22 هدف، كان راوول هداف الديربي رفقة اللاعب الأسطوري فيرينتس بوشكاش بمجموع 11 هدف. وتم إطلاق اسمه على أحد لقاءات الديربي في موسم 1996/97، حيث سُمّيت المباراة “ليلة راوول” لأنه سجّل هدفين ومنح تمريرتين حاسمتين، لتنتهي المواجهة بانتصار الفريق الأبيض بنتيجة 4-1.

ساوول نيغيز (أتلتيكو مدريد، من 2012 إلى الآن)

قصة سايل مثل قصة راؤول ، لكن في الاتجاه المعاكس. لقد كان ذات مرة في الأكاديمية في ريال مدريد ، ولكن بدلاً من ذلك انتقل إلى النصف الأحمر والأبيض من المدينة وأصبح الآن أحد لاعبيهم الأساسيين. يبلغ من العمر 26 عامًا فقط ، وقد لعب سايل بالفعل 20 ديربيًا في جميع المسابقات ، وفاز بستة ، وتعادل في سبعة وخسر ثمانية. لقد سجل ثلاثة أهداف في الديربي بالفعل ، كان آخرها في الموسم الماضي الفوز 4-2 بكأس السوبر الأوروبي والأكثر شهرة في الفوز 4-0 في الليغا عام 2015.

باولو فوتري (أتلتيكو مدريد، 1987-1993 و 1997-1998)

تعاقد أتلتيكو مدريد مع فوتري سنة 1987، وقد كان وصيف الفائز بالكرة الذهبية وأصبح أحد أساطير الفريق الأحمر والأبيض. ويبدو أن لقاءات الديربي كانت تناسبه تماما، حيث لم يكتفِ فوتري بالتسجيل خلال أول لقاء ديربي شارك فيه على ملعب سانتياغو برنابيو والذي انتهى بنتيجة 4-0، بل سجّل أيضا في نهاية كأس الملك سنة 1992 التي فاز خلالها الأتلتيكو على الفريق الأبيض، وكان فوتري يحمل حينها شارة العميد.

ميراندا (أتلتيكو مدريد، 2011-2015)

لم يفز أتلتيكو مدريد بأي مباراة ديربي ما بين 1999 و 2013. وقد لعب الكولشونيروس 25 مباراة دون تحقيق الفوز على الجيران، لكن لعنة النتائج السلبية ستنتهي في نهاية كأس الملك لسنة 2013، والتي احتضنها الملعب الأبيض سانتياغو برنابيو. انتهى الوقت القانوني بالتعادل 1-1، وفي الأشواط الإضافية سجل المدافع الأوسط ميراندا هدف الفوز بضربةٍ رأسية، وأصبح بذلك أسطورة ديربي العاصمة الإسبانية. وقد أهدى الهدف لابنه الذي لن يعود – حسب رأي اللاعب – محل سخرية أصدقائه في المدرسة بسبب عدم فوز الأتلتيكو لمدة 14 سنة.

سيرجيو راموس (ريال مدريد، من 2005 إلى الآن)

لقد حطّم قلب الدفاع راموس قلوب عشاق الأتلتيكو في لشبونة وميلانو خلال مبارتي نهاية دوري أبطال أوروبا التي جمعت الفريقين المدريديين في 2014 و 2016. خلال النهاية الأولى، عادل النتيجة في الوقت الضائع بضربةٍ رأسيةٍ أجبرت الفريقين على الوصول للأشواط الإضافية، والتي انتصر خلالها الفريق الملكي بنتيجة 4-1. بعد سنتين من ذلك، افتتح التسجيل من نقطة الجزاء خلال المباراة التي فاز فيها ريال مدريد بركلات الترجيح، والتي سجل فيها راموس أيضا. وخلال آخر نهايةٍ جمعت بين الفريقين برسم كأس السوبر الإسباني لسنة 2019، عاد مُجدداً لتسجيل هدف الحسم خلال ركلات الترجيح، ومنح مرة أخرى الكأس لريال مدريد.

المصدر : الليغا الاسبانية

زر الذهاب إلى الأعلى